يَا سَلْمَانُ ، هَلْ تَدْرِي مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ ؟ قُلْتُ : هُوَ الَّذِي جُمِعَ فِيهِ أَبُوكَ ، أَوْ أَبُوكُمْ ، قَالَ : لاَ ، وَلَكِنْ أُحَدِّثُكَ عَنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَطَهَّرُ ، وَيَلْبَسُ أَحْسَنَ ثِيَابِهِ ، وَيُصِيبُ مِنْ طِيبِ أَهْلِهِ ، إِنْ كَانَ لَهُمْ طِيبٌ ، وَإِلاَّ فَالْمَاءُ ، ثُمَّ يَأْتِي الْمَسْجِدَ ، فَيُنْصِتُ حَتَّى يَخْرُجَ الإِمَامُ ، ثُمَّ يُصَلِّي إِلاَّ كَانَتْ كَفَّارَةً لَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى ، مَا اجْتُنِبَتِ الْمَقْتَلَةُ وَذَلِكَ الدَّهْرَ كُلَّهُ.