أَيُّهَا النَّاسِ بِمَ تَشْهَدُونَ ؟ قَالُوا : نَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، قَالَ : ثُمَّ مَهْ ؟ قَالُوا : وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، قَالَ : فَمَنْ وَلِيُّكُمْ ؟ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ مَوْلاَنَا ، قَالَ : مَنْ وَلِيُّكُمْ ؟ ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى عَضُدِ عَلِيٍّ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ ، فَأَقَامَهُ فَنَزَعَ عَضُدَهُ ، فَأَخَذَ بِذِرَاعَيْهِ ، فَقَالَ : مَنْ يَكُنِ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَيَاهُ ، فَإِنَّ هَذَا مَوْلاَهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ، اللَّهُمَّ مَنْ أَحَبَّهُ مِنَ النَّاسِ فَكُنْ لَهُ حَبِيبًا ، وَمَنْ أَبْغَضَهُ فَكُنْ لَهُ مُبْغِضًا ، اللَّهُمَّ إِنِّي لاَ أَجِدُ أَحَدًا أَسْتَوْدِعُهُ فِي الأَرْضِ بَعْدَ الْعَبْدَيْنِ الصَّالِحَيْنِ غَيْرَكَ ، فَاقْضِ فِيهِ بِالْحُسْنَى قَالَ بِشْرٌ : قُلْتُ : مَنْ هَذَيْنِ الْعَبْدَيْنِ الصَّالِحَيْنِ ؟ قَالَ : لاَ أَدْرِي. مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.