المعجم الكبير للطبراني - ط إحياء التراث — الطبراني

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المعجم الكبير للطبراني - ط إحياء التراث
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
علي بن سعيد الرازي عن الحسن بن صالح بن رزيق العطار عن محمد بن عون أبو عون الزيادي عن Harb bin Surayj bin al-Mundhir عن بشر بن حرب عن جرير عن شهدنا الموسم في حجة مع

أَيُّهَا النَّاسِ بِمَ تَشْهَدُونَ ؟ قَالُوا : نَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، قَالَ : ثُمَّ مَهْ ؟ قَالُوا : وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، قَالَ : فَمَنْ وَلِيُّكُمْ ؟ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ مَوْلاَنَا ، قَالَ : مَنْ وَلِيُّكُمْ ؟ ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى عَضُدِ عَلِيٍّ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ ، فَأَقَامَهُ فَنَزَعَ عَضُدَهُ ، فَأَخَذَ بِذِرَاعَيْهِ ، فَقَالَ : مَنْ يَكُنِ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَيَاهُ ، فَإِنَّ هَذَا مَوْلاَهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ، اللَّهُمَّ مَنْ أَحَبَّهُ مِنَ النَّاسِ فَكُنْ لَهُ حَبِيبًا ، وَمَنْ أَبْغَضَهُ فَكُنْ لَهُ مُبْغِضًا ، اللَّهُمَّ إِنِّي لاَ أَجِدُ أَحَدًا أَسْتَوْدِعُهُ فِي الأَرْضِ بَعْدَ الْعَبْدَيْنِ الصَّالِحَيْنِ غَيْرَكَ ، فَاقْضِ فِيهِ بِالْحُسْنَى قَالَ بِشْرٌ : قُلْتُ : مَنْ هَذَيْنِ الْعَبْدَيْنِ الصَّالِحَيْنِ ؟ قَالَ : لاَ أَدْرِي. مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.

المعجم الكبير للطبراني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
علي بن سعيد الرازي عن الحسن بن صالح بن رزيق العطار عن محمد بن عون أبو عون الزيادي عن Harb bin Surayj bin al-Mundhir عن بشر بن حرب عن جرير عن شهدنا الموسم في حجة مع

أَيُّهَا النَّاسِ بِمَ تَشْهَدُونَ؟» قَالُوا: نَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، قَالَ: «ثُمَّ مَهْ؟» قَالُوا: وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، قَالَ: «فَمَنْ وَلِيُّكُمْ؟» قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَانَا، قَالَ: «مَنْ وَلِيُّكُمْ؟» ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى عَضُدِ عَلِيٍّ رَضِي اللهُ عَنْهُ، فَأَقَامَهُ فَنَزَعَ عَضُدَهُ، فَأَخَذَ بِذِرَاعَيْهِ، فَقَالَ: «§مَنْ يَكُنِ اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَيَاهُ، فَإِنَّ هَذَا مَوْلَاهُ اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ، اللهُمَّ مَنْ أَحَبَّهُ مِنَ النَّاسِ فَكُنْ لَهُ حَبِيبًا، وَمَنْ أَبْغَضَهُ فَكُنْ لَهُ مُبْغِضًا، اللهُمَّ إِنِّي لَا أَجِدُ أَحَدًا أَسْتَوْدِعُهُ فِي الْأَرْضِ بَعْدَ الْعَبْدَيْنِ الصَّالِحَيْنِ غَيْرَكَ، فَاقْضِ فِيهِ بِالْحُسْنَى» قَالَ بِشْرٌ: قُلْتُ: "مَنْ هَذَيْنِ الْعَبْدَيْنِ الصَّالِحَيْنِ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي"

المعجم الكبير للطبراني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
علي بن سعيد الرازي عن الحسن بن صالح بن رزيق العطار عن محمد بن عون أبو عون الزيادي عن Harb bin Surayj bin al-Mundhir عن بشر بن حرب عن جرير عن شهدنا الموسم في حجة مع

أَيُّهَا النَّاسِ بِمَ تَشْهَدُونَ؟» قَالُوا: نَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، قَالَ: «ثُمَّ مَهْ؟» قَالُوا: وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، قَالَ: «فَمَنْ وَلِيُّكُمْ؟» قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَانَا، قَالَ: «مَنْ وَلِيُّكُمْ؟» ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى عَضُدِ عَلِيٍّ ﵁، فَأَقَامَهُ فَنَزَعَ عَضُدَهُ، فَأَخَذَ بِذِرَاعَيْهِ، فَقَالَ: «مَنْ يَكُنِ اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَيَاهُ، فَإِنَّ هَذَا مَوْلَاهُ اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ، اللهُمَّ مَنْ أَحَبَّهُ مِنَ النَّاسِ فَكُنْ لَهُ حَبِيبًا، وَمَنْ أَبْغَضَهُ فَكُنْ لَهُ مُبْغِضًا، اللهُمَّ إِنِّي لَا أَجِدُ أَحَدًا أَسْتَوْدِعُهُ فِي الْأَرْضِ بَعْدَ الْعَبْدَيْنِ الصَّالِحَيْنِ غَيْرَكَ، فَاقْضِ فِيهِ بِالْحُسْنَى» قَالَ بِشْرٌ: قُلْتُ: " مَنْ هَذَيْنِ الْعَبْدَيْنِ الصَّالِحَيْنِ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي "

الكبير
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

بِشْرُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ جَرِيرٍ 2505 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحِ بْنِ رُزَيْقٍ الْعَطَّارُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْنٍ أَبُو عَوْنٍ الزِّيَادِيُّ ، ثَنَا حَرْبُ بْنُ سُرَيْجٍ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ جَرِيرٍ ، قَالَ :

شَهِدْنَا الْمَوْسِمَ فِي حَجَّةٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ حَجَّةُ الْوَدَاعِ فَبَلَغْنَا مَكَانًا يُقَالُ لَهُ : غَدِيرُ خُمٍّ ، فَنَادَى : الصَّلَاةَ جَامِعَةً ، فَاجْتَمَعْنَا الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسْطَنَا ، فَقَالَ : I " أَيُّهَا النَّاسِ بِمَ تَشْهَدُونَ ؟ I " قَالُوا : نَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، قَالَ : I " ثُمَّ مَهْ ؟ I " قَالُوا : وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، قَالَ : I " فَمَنْ وَلِيُّكُمْ ؟ I " قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَانَا ، قَالَ : I " مَنْ وَلِيُّكُمْ ؟ I " ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى عَضُدِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَأَقَامَهُ فَنَزَعَ عَضُدَهُ ، فَأَخَذَ بِذِرَاعَيْهِ ، فَقَالَ : مَنْ يَكُنِ اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَيَاهُ ، فَإِنَّ هَذَا مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ، اللَّهُمَّ مَنْ أَحَبَّهُ مِنَ النَّاسِ فَكُنْ لَهُ حَبِيبًا ، وَمَنْ أَبْغَضَهُ فَكُنْ لَهُ مُبْغِضًا ، اللَّهُمَّ إِنِّي لَا أَجِدُ أَحَدًا أَسْتَوْدِعُهُ فِي الْأَرْضِ بَعْدَ الْعَبْدَيْنِ الصَّالِحَيْنِ غَيْرَكَ ، فَاقْضِ فِيهِ بِالْحُسْنَى I " قَالَ بِشْرٌ : قُلْتُ : I " مَنْ هَذَيْنِ الْعَبْدَيْنِ الصَّالِحَيْنِ ؟ قَالَ : لَا أَدْرِي I " .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.