توضأ فمسح بناصيته، وعلى العمامة، وعلى الخفين. ورواه المعتمر، عن أبيه قال: حدثني بكر بن عبد الله، عن ابن المغيرة، عن أبيه رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم مسح على الخفين، ومقدم رأسه، وعلى عمامته. أخرجه مسلم، وليس في هذا تسمية ابن المغيرة. ورواه مسلم عن محمد بن عبد الله بن بزيع، عن يزيد – يعني ابن زريع –، عن حميد الطويل، ثنا بكر بن عبد الله المزني، عن عروة بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه .... ، فذكر حديثا، وقد سقناه فيما تقدم من كتابنا، فسمى في هذه الرواية "ابن المغيرة" : "عروة" . قال الدارقطني في كتاب "التتبع" : "وأخرج مسلم عن ابن بزيع، عن يزيد بن زريع، عن حميد، عن بكر، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه قصة المسح" . قال: "كذا قال ابن بزيع فيه، وخالفه غيره عن يزيد، فرواه عنه على الصواب، عن حمزة بن المغيرة. [ورواه] حميد بن مسعدة، وعمرو بن علي، عن يزيد بن زريع على الصواب، وكذا قال ابن أبي عدي، عن حميد" . قلت: وممن رواه عن يزيد فقال فيه: حمزة: مسدد بن مسرهد، أخرجه أبو عوانة الحافظ في كتابه عن يوسف القاضي، عن مسدد. فكلام الدارقطني يقتضي نسبة الوهم إلى ابن زريع. وحكى الحافظ أبو علي الجياني في كتاب "تقييد المهمل" قال: "قال