الإمام في معرفة أحاديث الأحكام ط- أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الأعمش بسنده

إذا توضأ مسح وجهه بطرف ثوبه. أخرجه بإسناد فيه رشدين بن سعد، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وقال:" هذا حديث غريب، وإسناده ضعيف، ورشدين بن سعد وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم يضعفان في الحديث". وعن قيس بن سعد رضي الله عنه [قال] : أتانا النبي صلى الله عليه وسلم فوضعنا له ماء فاغتسل، ثم أتيناه بملحفة ورسية فاشتمل بها، فكأني أنظر إلى أثر الورس على عكنه. أخرجه ابن ماجه. وأخرج أيضا من حديث الوضين بن عطاء، عن محفوظ بن علقمة، عن سلمان الفارسي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ فقلب جبة صوف كانت عليه فمسح بها وجهه، وقد تقدم. وعن مهنا: "وسألت أحمد ويحيى عن إياس بن جعفر فقالا: روى عنه أبو عمرو بن العلاء، وحديثه: كان للنبي صلى الله عليه وسلم خرقة يتنشف بها. وروى ابن حبان من حديث البختري [بن] عبيد قال: أخبرني أبي، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" إذا توضأتم فلا تنفضوا أيديكم، فإنها مراوح الشيطان، وأشربوا أعينكم الماء ". قال ابن حبان:" لا يحل الاحتجاج بالبختري فليس بعدل، قد روى عن أبيه، عن أبي هريرة نسخة فيها عجائب ". وروى مسعر عن سويد مولى عمرو بن حريث: أن أبيا اغتسل فأتي بثوب فدخل فيه – يعني ينشف به –. وهذه رواية وكيع عن مسعر. ورواه أبو نعيم، عن سويد مولى عمرو بن حريث، عن عمرو بن حريث: أنه أتى عليا وقد اغتسل، فأخذ ثوبا فلبسه – أو قال: دخل فيه. أخرجهما الحافظ أبو بكر الإسماعيلي في" مجموع حديث مسعر".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.