٨/ ٤٥٠ (٩٦٧٣) قال: أخبرنا حميد بن مسعدة البصري، قال: حدثنا يزيد وهو ابن زريع، عن حماد، عن أبي الزبير، عن جابر - رضي الله عنه -. وتابع يزيد بن زريع، عبد الرحمن بن مهدي: أخرجه: الترمذي في "جامعه" ٤/ ٢٢٥ (١٧٣٥) قال: حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. وتابعه، الطيالسي: أخرجه: الطيالسي في "مسنده" ٣/ ٣٠٨ (١٨٥٥) . وتابعه، ابن الجعد: أخرجه: ابن الجعد في "مسنده" (٣٣١٦) . وتابعه، ووكيع بن الجراح: أخرجه: ابن أبي شيبة في "مصنفه" ٥/ ١٧٨ (٢٤٩٥٢) قال: حدثنا وكيع. وتابعه، زيد بن الحباب: أخرجه: ابن حبان في "صحيحه" ١٢/ ٢٤٣ (٥٤٢٥) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا أبو الطاهر قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني زيد بن الحباب. وتابعه، عفان بن مسلم: أخرجه: أحمد في "مسنده" ٢٣/ ١٧٨ (١٤٩٠٤) قال: حدثنا عفان. وتابعه، مسلم بن إبراهيم: أخرجه: أبو داود في "سننه" ٤/ ٥٤ (٤٠٧٦) قال: حدثنا: مسلم بن إبراهيم-مقرونًا بغيره-. وتابعه، موسى بن إسماعيل: أخرجه: أبو داود في "سننه" ٤/ ٥٤ (٤٠٧٦) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل -مقرونًا بغيره. وتابعه، يحيى بن حسان: أخرجه: البيهقي في "السنن الكبرى" ٥/ ٢٨٩ (٩٨٤٢) قال: أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أنبأ أبو حامد بن بلال البزاز، ثنا بحر بن نصر، ثنا يحيى بن حسان. عشرتهم: (عبد الرحمن بن مهدي، وشعبة، والطيالسي، وابن الجعد، ووكيع، وزيد بن الحباب، وعفان، ومسلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل، ويحيى بن حسان) عن حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن جابر - رضي الله عنه -. ترجمة رواة الإسناد: - حميد بن مسعدة بن المبارك الباهلي. ثقة. تقدم ترجمته ص ١١. - حماد بن سلمة بن دينار البصري، أبو سلمة التميمي (ت ١٦٧ هـ) . قال الذهبي: ثقة صدوق يغلط وليس في قوة مالك. (الكاشف ١/ ٣٤٩) . وابن حجر: ثقه عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه بأخرة. (التقريب (١٤٩٩) . - محمد بن مسلم بن تدرس القرشي الأسدي، أبو الزبير المكي (ت ١٢٦ هـ) . قال الذهبي: حافظ ثقة. قال أبو حاتم: لا يحتج به. وكان مدلسًا واسع العلم. (الكاشف ٢/ ٢١٦) . قال ابن حجر: صدوق إلا أنه يدلس. (التقريب (٦٢٩١» . الحكم على الحديث: الحديث صحيح، رجاله ثقات، وهو في صحيح مسلم من طريق أبي الزبير، عن جابر - رضي الله عنه -. قال الترمذي عقيب الحديث (١٧٣٥) : حديث حسن صحيح. ولا يضر الكلام في تغيّر حماد بن سلمة فلم يذكره إلَّا البيهقي. وكلام الأئمة النقاد على أنه من أوثق الناس في ثابت وحميد يدل على عدم تغيّره؛ لأنّه أتقن حديثهما، أما عن غيرهما فيخطأ إذا حدّث من حفظه. واستشهد به البخاري، واعتمد عليه مسلم في صحيحه. وأما رواية أبي الزبير محمد بن مسلم عن جابر - رضي الله عنه - فلم أقف على من وصفه بالتدليس إلا الإمام النسائي وهو يشعر بأنه مقل وليس بمكثر منه. وقد تتبعتُ حديثه فلربما روى عن جابر - رضي الله عنه - فيذكر الواسطة بينه وبينه. فلو كان مكثرًا من التدليس لأسقط هذه الواسطة. ولو قلنا أنَّه دلس عن جابر - رضي الله عنه -، نقول أنَّ الواسطة قد عُلمت بينهما. فصحيفة جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - مشهورة وقد رواها كبار التابعين كالحسن البصري، وقتادة، والشعبي وغيرهم من الثقات الأثبات. فهي معروفة عند الأئمة الأجلة. وقد نص الإمام أبو حاتم الرازي وغيره على أنهم قد أخذوا حديث أبي الزبير من سليمان بن قيس اليشكري وهو ثقة.