صالح بن محمد البغدادي: ثقة. وقال أبو بكر بن خزيمة: كان كيسًا، صاحب حديث. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال أبو أحمد بن عدي: وما قاله أبو داود لا يؤثر فيه، لأنه من أهل الصدق. (تهذيب الكمال ١/ ٤٨٩) . و (الكامل لابن عدي ١/ ٢٩٥) . - أيوب بن أبي تميمة: كيسان السختياني. ثقة. تقدم ترجمته ص ٣٣. - نافع أبو عبد الله، مولى ابن عمر. ثقة. تقدم ترجمته ص ١١. الحكم على الحديث: الحديث صحيح، ورجاله ثقات. وأمَّا أحمد بن المقدام فكما ذكرنا رتبته لا تنزل عن رتبة الثقات، وقد تابعه غيره من الثقات، وكلام أبي داود فيه كما قال ابن عدي لا يؤثر فيه؛ فإنَّما قدحه من جهة مروءته. قال الذهبي: وإنما ترك أبو داود الرواية عنه لمزاح فيه. (ميزان الاعتدال ١/ ١٥٨) . وأما مقالة أبي داود فيه، فقال ابن عدي: سمعت عبدان الأهوازي، يقول: سمعت أبا داود السجستاني، يقول: أنا لا أحدث عن أبي الأشعث، قلت: لِمَ؟ قال: لأنَّه كان يعلم المجَّان المُجُون، كان مجَّان بالبصرة يُصرِّون صُرَرَ دَراهِم، فيطرحونها على الطريق، ويجلسون ناحية، فإذا مر من لحظها وأراد أن يأخذها صاحوا به: ضعها، ليخجل الرجل، فعلَّم أبو الأشعث المارَّة بالبصرة هيئوا صرر زجاج كصرر الدراهم، فإذا مررتم بصررهم فأردتم أخدها فصاحوا بكم، فاطرحوا صرر الزجاج التي معكم، وخذوا صرر الدراهم التي لهم، ففعلوا ذلك، فقال أولئك المجَّان: من طرح صرر الدراهم على الطريق؟ قال: لا أحدث عنه لهذا. (الكامل في الضعفاء ١/ ٢٩٤) .