البخاري: تغير عارم في آخر عمره. وقال الدارقطني: تغير بأخرة، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر. وهو ثقة. (ميزان الاعتدال ٤/ ٧ - ٨) . - خالد بن مهران الحذاء، أبو المنازل البصري. (ت ١٤١ هـ) قال أحمد، وابن معين، والنسائي: ثبت. وقال المزي: وكان خالد ثقةً رجلًا مهيبًا لا يجترئَ عليه أحد، وكان كثير الحديث. (تهذيب الكمال ٨/ ١٨٠ - ١٨١) . - أنس بن سيرين الأنصاري، مولى أنس بن مالك. (ت ١١٨ وقيل: ١٢٠ هـ) قال: يحيى ابن معين: ثقة. وكذلك قال أبو حاتم، والنسائي. (تهذيب الكمال ٣/ ٣٤٨) . الحكم على الحديث: الحديث صحيح، رجاله ثقات، ولا يضر اختلاط محمد بن الفضل لأنَّه كان بأخرة. بل كما قال الدارقطني: تغير بأخرة، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر. وقال الذهبي بعد كلام الدارقطني السابق: فهذا قول حافظ العصر الذي لم يأتِ بعد النسائي مثله، فأين هذا القول من قول ابن حبان الخساف المتهور في عارم، فقال: اختلط في آخر عمره وتغير حتى كان لا يدري ما يحدث به، فوقع في حديثه المنا كير الكثيرة، فيجب التنكب عن حديثه فيما رواه المتأخرون، فإذا لم يعلم هذا من هذا ترك الكل، ولا يحتج بشيء منها. قلت -أي الذهبي-: ولم يقدر ابن حبان أن يسوق له حديثاً منكرًا، فأين ما زعم؟ (ميزان الاعتدال ٤/ ٨) .