الإمام في معرفة أحاديث الأحكام ط- أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
المستغفري أيضا من حديث عيسى بن موسى غنجار عن أبي حمزة عبد الله بن مسلم عن Salm bin Abi al-Ja'd عن البَرَاء بن عَازِب

أنه قال: "ما من عبد يقول حين يتوضأ بسم الله، ثم يقول لكل عضو: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ثم يقول حين يفرغ: اللهم! اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين، إلا فتحت له ثمانية أبواب من الجنة يدخل من أيها شاء، فإن قام من فوره ذلك فصلى ركعتين يقرأ فيهما ويعلم ما يقول، انفتل من صلاته كيوم ولدته أمه، ثم يقال له: استأنف العمل" . أخرجه المستغفري، عن أبي العباس جعفر بن محمد المكي، عن أبي بكر محمد بن خليل بن حفص البيكندي، عن أبي محمد إسحاق بن حمزة بن يوسف بن فروخ، عن عيسى بن موسى. وروى النسائي في "اليوم والليلة" عن عباد بن عباد بن علقمة، سمعت أبا مجلز يقول: قال أبو موسى: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتوضأ فسمعته يدعو يقول: "اللهم! اغفر لي ذنبي ووسع لي في داري، وبارك لي في رزقي" . قال: فقلت: يانبي الله! لقد سمعتك تدعو بكذا وكذا، قال: "وهل تركن من شيء" . أخرجه عن محمد بن عبد الأعلى، عن المعتمر، عنه. [ ] روى الطبراني – وأخرجه أبو موسى محمد بن عمر من جهته – عن إبراهيم بن دحيم، ثنا أبي، ثنا ابن أبي فديك، ثنا عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا وضوء لمن لم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم . قال أبو موسى: "رواه ابن أبي عاصم عن دحيم مثله – وترجم عليه أبو موسى:" باب الصلاة عليه في الوضوء "–، وأخشى أن يكون هذا غلطا، فإن الحديث من رواية عبد المهيمن معروف" . قلت: ورواه الطبراني أيضا في "المعجم الكبير" قال: حدثنا عبد الرحمن بن معاوية العتبي المصري، ثنا عبيد الله بن محمد المنكدري، ثنا ابن أبي فديك، عن أبي بن عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه، ولا صلاة لمن لم يصل على نبي الله صلى الله عليه وسلم، ولا صلاة لمن لا [يحب الأنصار] " . روى مسلم من حديث معاوية بن صالح، عن ربيعة – يعني ابن يزيد –، عن أبي إدريس الخولاني، عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: كانت علينا [رعاية] الإبل، فجاءت نوبتي، فروحتها بعشي، فأدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما يحدث الناس، فأدركت من قوله: "ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه، ثم يقوم فيصلي ركعتين [مقبل] عليهما بقلبه ووجهه، إلا وجبت له الجنة" . قال: فقلت: ما أجود هذه!! فإذا قائل بين يدي يقول: التي قبلها أجود، فنظرت فإذا عمر رضي الله عنه، قال: إني قد [رأيتك] جئت آنفا، قال: "ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ - أو فيسبغ - الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء" . ورواه أيضا من جهة زيد بن الحباب، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني وأبي عثمان، عن جبير بن نفير بن مالك الحضرمي، عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مسلم: فذكر مثله، غير أنه قال: "من توضأ فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله" . انتهى. وفي هذا الحديث اختلاف، رواه النسائي من حديث محمد بن علي بن حرب، عن زيد بن الحباب، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني وأبي عثمان، عن عقبة، ومن رواية أسد بن موسى، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس، عن عقبة بن عامر وأبي عثمان، عن [جبير] بن نفير، عن عقبة. ورواه الترمذي عن جعفر بن محمد الثعلبي، عن زيد بن الحباب ، بسنده، وقال: عن أبي إدريس الخولاني وأبي عثمان، عن عمر به. ولهذا الاضطراب قال أبو عيسى الترمذي: " [وهذا] الحديث في إسناده اضطراب، ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب كبير شيء. قال [محمد] : أبو إدريس لم يسمع من عمر شيئا" . وذكر عبد الحق [من طريق] الترمذي، عن [عمر] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من توضأ فأحسن الوضوء ...." الحديث بزيادة: "اللهم! اجعلني من التوابين واجعلني من التطهرين" ، فقال ابن القطان: "وسكت عنه مصححا له، وهو منقطع، فإنه من رواية أبي إدريس، وأبي عثمان، عن عمر رضي الله عنه قال الترمذي في كتاب "العلل" : "سألت محمد عنه فقال: هذا خطأ، إنما هو معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس، عن عقبة، عن عمر. ومعاوية عن ربيعة بن [يزيد] ، عن أبي عثمان، عن جبير بن نفير، عن عمر رضي الله عنه قال: وليس لأبي إدريس سماع من عمر. قلت: من أبو عثمان هذا؟ قال: شيخ لم أعرف اسمه" . وقد نص الترمذي في "جامعه" على أن أبا إدريس لم يسمع من عمر رضي الله عنه والقول بأن أبا عثمان لم يسمعه من عمر هو لأجل إدخال جبير بن نفير بينهما ". قلت: لمن صححه أن يجعل رواية أبي إدريس وأبي عثمان عن عمر مرسلة، ويأخذ بالزيادة في إثبات عقبة بن عامر بين [أبي] إدريس وعمر، وإثبات جبير بن نفير بين أبي عثمان وعمر، فإن الأخذ بالزائد أولى. ولما أخرجه ابن منده قال:" هذا حديث مشهور من طرق عن عقبة بن عامر، وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أخرجه مسلم بن الحجاج، وهو صحيح على رسم أبي داود، وأبي عبد الرحمن النسائي، ولم يخرج البخاري هذا الحديث من حديث عقبة، وفيه زيادات ". انتهى. وفي لفظ لأبي داود:" فأحسن وضوءه، ثم رفع طرفه إلى السماء، فقال: "، وفي إسناد هذا رجل مجهول. وروى أبو بكر البزار من حديث شجاع بن الوليد، حدثنا أبو سعد، عن أبي سلمة، عن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من توضأ فأحسن الوضوء ثم رفع بصره إلى السماء قال: أشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فتحت له أبواب الجنة يدخل من أيها شاء ". أخرجه في الثاني من الطهارة من [ .... ] " السنن " [ ] ، ورواه عن محمد بن المثنى، عن شجاع بن الوليد، عن أبي سعد، [وقال] :" وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ثوبان إلا من هذا الوجه ". وعن زيد العمي عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" من توضأ فأحسن الوضوء، ثم قال - ثلاث مرات: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فتحت له ثمانية أبواب الجنة من أيها شاء دخل ". أخرجه ابن ماجة. و" زيد العمي" تقدم. وأخرجه المستغفري في "الدعوات" ، وقال: "هذا حديث حسن، وزيد العمي هو: زيد بن الحواري، أبو الحواري العمي البصري" . وروى المستغفري الحافظ من حديث الحماني، ثنا قيس، عن أبي هاشم، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من قال إذا توضأ: بسم الله، وإذا فرغ: سبحانك اللهم! وبحمدك، أشهد ان لا إله إلا الله، أستغفرك وأتوب إليك، طبع عليه بطابع، ووضعت تحت العرش، فلا تكسر إلى يوم القيامة" . قال: "هذا الحديث رفعه قيس، ووقفه سفيان الثوري" . ثم رواه موقوفا من جهة سفيان. قلت: قد روي مرفوعا وموقوفا أيضا من جهة شعبة. فرواه النسائي في "اليوم والليلة" من حديث يحيى بن بكير أبي غسان، عن شعبة، عن أبي هاشم، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، عن أبي سعيد رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من توضأ فقال: سبحانك اللهم! وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا الله أنت أستغفرك وأتوب إليك، كتب في رق، ثم طبع بطابع، فلم يكسر إلى يوم القيامة" . ثم رواه عن محمد بن بشار، عن محمد، [عن] شعبة، عن أبي هاشم قال: سمعت أبا مجلز يحدث، عن قيس بن عباد، عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: "ما من مسلم يتوضأ ويقول: سبحانك [اللهم!] وبحمدك " الحديث، ذكره موقوفا. ورواه الطبراني في "الأوسط" من حديث يحيى بن كثير، عن شعبة [مرفوعا] ، وفي لفظه: "ثم جعلت في طابع" مع ألفاظ أخر في أول الحديث، وقال: "لم يرو هذا الحديث مرفوعا عن شعبة إلا يحيى بن كثير" . وقد روي من حديث روح بن القاسم، عن أبي هاشم مرفوعا بلفظ: "من توضأ ففرغ من وضوئه فقال: سبحانك اللهم! وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، أثبتت في رق، وطبع عليه طابع، ووضع تحت العرش حتى يدفع إليه يوم القيامة" وهو في "الأول من فوائد أبي إسحاق المزكي" عن أبي الأزهر، عن إسماعيل بن بشر بن منصور، عن عيسى بن شعيب، عن روح، وقال المخرج: "غريب عن روح بن القاسم، تفرد به عيسى بن شعيب" ، والمخرج هو الدارقطني. وروى الحافظ الثقة أبو بكر الإسماعيلي في جمعه حديث الأعمش من حديث سعيد بن عثمان، قال: حدثني عمرو – وهو ابن شمر –، عن سليمان، عن شقيق، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا فرغ أحدكم من طهوره، فليشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، ويصلي علي، فإنه إذا فعل ذلك فتحت له أبواب الرحمة "." عمرو بن شمر "متروك عندهم. ورواه أيضا في الكتاب من حديث يحيى بن هاشم الغساني، ثنا سليمان الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:" إذا تطهر أحدكم فليذكر الله، فإنه يطهر جسده كله، فإن لم يذكر أحدكم اسم الله على طهوره، لم يطهر إلا ما مر عليه الماء، وإذا فرغ أحدكم من طهوره فليشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، ثم ليصل علي، فإذا قال ذلك فتحت له أبواب الرحمة ". و" يحيى بن هاشم السمسار "أبو زكريا قال النسائي:" متروك الحديث ". ورواه أبو الشيخ [عبد الله] بن محمد بن جعفر، ثنا محمد بن عبد الرحيم بن شبيب، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، ثنا محمد بن جابر، عن ال أعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا فرغ أحدكم من طهوره، فليقل: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، ثم ليصل علي، فإذا قال ذلك فتحت له أبواب الرحمة ". أخرجه أبو موسى الأصبهاني رحمه الله تعالى من جهة أبي الشيخ وقال:" هذا حديث مشهور له طرق عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعقبة بن عامر وثوبان وأنس رضي الله عنه، ليس في شيء منها ذكر الصلاة إلا في هذه الرواية ". قلت:" محمد بن جابر اليمامي" روى [عنه] جمع من الأكابر، وقد تكلم فيه.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.