المخلصيات
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبدالله
إذا دخَلَ أهلُ الجنةِ الجنةَ وأهلُ النارِ النارَ نَادى مُنادي: يا أهلَ الجنةِ: إنَّ لكم عندَ اللهِ مَوعداً يريدُ أَن يُنجِزَكموهُ، فيقولونَ: ما هو، أَلم يُثقِّلْ مَوازينَنا ويُبيِّضْ وُجوهَنا ويدخِلْنا الجنةَ ويُجيرنا مِن النارِ؟ فيَكشفُ الحجابَ، فيَنظرونَ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، فما شيءٌ أُعطوهُ أحبَّ إليهم مِن النظرِ إليه، وهي الزِّيادةُ» .