الإمام في معرفة أحاديث الأحكام ط- أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
النسائي من حديث حماد بن زيد عن أبو جهضم عن عبيد الله بن عبد الله بن عباس عن كنا جلوسا إلى عبد الله بن عباس فقال]:

قال: "أتاني ربي في أحسن صورة، فقال: يا محمد قلت: لبيك ربي وسعديك قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: ربي لا أدري، فوضع يده بين كتفي، فوجدت بردها بين ثديي، فعلمت ما بين المشرق والمغرب، قال: يا محمد! فقلت: لبيك رب وسعديك! قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: في الدرجات، والكفارات، وفي نقل الأقدام إلى [الجماعات] ، وإسباغ الوضوء في المكروهات، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، ومن يحافظ عليهن عاش بخير ومات بخير، وكان من ذنوبه كيوم ولدته أمه" . قال: "هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه" . قال: "وفي الباب عن معاذ بن جبل وعبد الرحمن [بن عائش] ، عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد روي هذا الحديث عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم بطوله، وقال: "إني نعست فاستثقلت نوما فرأيت ربي في أحسن صورة فقال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟" . حدثنا محمد بن بشار، ثنا معاذ بن هانئ أبو هانئ اليشكري، [ثنا] جهضم بن عبد الله، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام، عن عبد الرحمن بن [عائش] الحضرمي: أنه حدثه عن مالك بن [يخامر] السكسكي، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: احتبس عنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات غداة عن صلاة الصبح حتى كدنا نتراءى عين الشمس، فخرج سريعا فثوب بالصلاة، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتجوز في صلاته، فلما سلم دعا بصوته فقال لنا: "على مصافكم كما أنتم" ، ثم انفتل إلينا ثم قال: "أما إني سأحدثكم ما حبسني عنكم الغداة: إني قمت من الليل فتوضأت وصليت ما قدر لي، فنعست في صلاتي حتى استثقلت، فإذا أنا بربي تبارك وتعالى في أحسن صورة، فقال: يا محمد! قلت: لبيك رب! قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري – قالها ثلاثا –، قال: فرأيته وضع كفه بين كتفي، قد وجدت برد أنامله بين ثديي، فتجلى لي كل شيء وعرفت، فقال: يا محمد! قلت: لبيك رب! قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: في الكفارات، قال: ما هن؟ قلت: مشي الأقدام إلى الحسنات، والجلوس في المساجد بعد الصلوات، وإسباغ الوضوء حين الكريهات. قال: فيم؟ قلت: إطعام الطعام، ولين الكلام، والصلاة [بالليل] والناس نيام. قال: سل، قلت: اللهم! إني أسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تغفر لي وترحمني، وإذا أردت فتنة قوم فتوفني غير مفتون، أسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقرب إلى حبك ". قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إنها حق فادرسوها، ثم تعلموها ". قال أبو عيسى:" هذا حديث حسن صحيح. سألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث فقال: هذا حديث حسن صحيح، وقال: هذا أصح من حديث الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثنا خالد بن اللجلاج، حدثني عبد الرحمن [بن عائش] الحضرمي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر الحديث، وهذا غير محفوظ. كذا ذكر الوليد في حديثه عن عبد الرحمن بن [عائش] قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى بشر بن بكر عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر هذا الحديث بهذا الإسناد عن عبد الرحمن بن [عائش] ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا أصح، وعبد الرحمن بن [عائش] لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ". وروى أبو أحمد بن عدي من حديث أشعث – وهو ابن [براز] – قال: ثنا ثابت، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا أنس! أسبغ الوضوء يزد في عمرك ". أشعث هذا [ .... ] . وروى حديث الأزور، عن سليمان التيمي، عن أنس الأزور [ ] . وذكر ابن أبي حاتم في" العلل ":" سألت أبي وأبا زرعة عن أحاديث تروى عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم في إسباغ الوضوء يزيد في العمر، وذكرت لهما الأسانيد [المروية] في ذلك، فضعفاها كلها، وقالا: ليس في إسباغ الوضوء يزيد في العمر حديث صحيح ". قلت: من طرقه: رواية عوبد بن أبي عمران الجوني، عن أبيه، عن أنس:" أسبغ الوضوء يزد في عمرك "، وقال ابن طاهر في" التذكرة ":" [وعوبد] كان يروي عن أبيه ما ليس من حديثه ". وعن مسعر، عن ابن جبر، عن أنس رضي الله عنه قال:" كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد ". متفق عليه، واللفظ لمسلم. و" ابن جبر "هو: عبد الله بن عبد الله بن جبر – بفتح الجيم، وإسكان الباء ثاني الحروف، وآخره راء مهملة –. وفي رواية شعبة عن ابن جبر قال: سمعت أنسا قال:" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل بخمس مكاكيك، ويتوضأ بمكوك ". وفي رواية:" مكاكي". ومن حديث إسماعيل – هو ابن عياش –، عن أبي بكر الهذلي، عن زينب ابنة أبي سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يتوضأ بالكوب – وهو المكوك –، ويغتسل بالفرق – وهو الصاع –. ورواه أبو أحمد الفرضي. وعن أبي ريحانة، عن سفينة رضي الله عنه قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسله الصاع من الماء من الجنابة، ويوضئه المد" . أخرجه مسلم وابن ماجة والترمذي وصححه. و "أبو ريحانة" اسمه: عبد الله بن مطر، بصري. وفي رواية: "يتطهر بالمد" . وفي "المسند" عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "يجزئ من الغسل الصاع، ومن الوضوء المد" . وعن موسى الجهني قال: "أتي مجاهد بقدح حزرته ثمانية أرطال" . قال: "حدثتني عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغتسل بمثل هذا" . رواه النسائي. وروى الطبراني في "معجمه الكبير" من حديث زيد بن الحباب [عن]

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.