السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
{إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ} [البقرة: ١٥٨] قَالَ: فَرَقَى عَلَى الصَّفَا حَتَّى بَدَا لَهُ الْبَيْتُ وَكَبَّرَ ثَلَاثًا، وَقَالَ:" لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ , بِيَدِهِ الْخَيْرُ , وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ", ثُمَّ يَدْعُو بَيْنَ ذَلِكَ , قَالَ: ثُمَّ نَزَلَ فَمَشَى حَتَّى إِذَا أَتَى بَطْنَ الْمَسِيلِ سَعَى حَتَّى - [٤٤١] - أَصْعَدَ قَدَمَيْهِ فِي الْمَسِيلِ , ثُمَّ مَشَى حَتَّى أَتَى الْمَرْوَةَ فَصَعِدَ حَتَّى بَدَا لَهُ الْبَيْتُ فَكَبَّرَ ثَلَاثًا , وَقَالَ:" لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ , وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ", هَكَذَا كَمَا فَعَلَ يَعْنِي: عَلَى الصَّفَا , ثُمَّ نَزَلَ"