يا محمد أقرئ أمتك السلام، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء، وأنها قيعان، وغراسها سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله" . [ "قيعان" : جمع قاع، وهي أرض مستوية، لا بناء ولا غراس فيها ] ـ - ( طب ) عن ابن مسعود - ( صح ) ٤٣٨٠- رأيت ليلة أسري بي موسى رجلا آدم طوالا جعدا كأنه من رجال شنوءة، ورأيت عيسى رجلا مربوع الخلق، إلى الحمرة والبياض، سبط الرأس، ورأيت مالكا خازن النار، والدجال [ "رجلا آدم" : أي أسمر . طوالا، بضم الطاء وتخفيف الواو : أي طويلا . "جعدا" : أي جعد الجسم، وهو اجتماعه واكتنازه، لا الشعر، على الأصح . "كأنه من رجال شنوءة" : أي يشبه واحدا من هذه القبيلة . والشنوءة، بفتح الشين، التباعد من الأدناس : لقب به حي من اليمن، لطهارة نسبهم وحسن سيرتهم . "مربوع الخلق" : أي بين الطول والقصر . "إلى الحمرة والبياض" : فلم يكن شديد الحمرة والبياض . "سبط الرأس" : أي مسترسل شعر الرأس، والسبوطة ضد الجعودة . . . . واللفظ للبخاري ] ـ - ( حم ق ) عن ابن عباس