أميران وليسا بأميرين: المرأة تحج مع القوم فتحيض قبل طواف الزيارة فليس لأهلها أن ينصرفوا حتى يستأمروها، والرجل يتبع الجنازة فيصلي عليها فليس له أن ينصرف حتى يستأمر أهل الجنازة» قال صاحب مصباح الزجاجة البوصيري رحمه الله (١/ ٢٥٨) وذكر البزار أن الأعمش لم يسمع من أبي سفيان طلحة بن نافع وهذا غريب فإن روايته في الكتب الستة وهو معروف بالرواية عنه، بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام (٣/ ٤١٧) قال: وهذا الحديث لا نعلمه يروى / بهذا اللفظ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من وجه أحسن من هذا الوجه، على أن الأعمش لم يسمع من أبي سفيان، وقد روى عنه نحو مائة حديث، وإنما يكتب من حديثه ما لا نحفظه عن غيره لهذه العلة، فأما أن يكون في نفسه ثقة، فهو في نفسه ثقة، ولا نعلم روى هذا الحديث عن الأعمش، إلا عمرو بن عبد الغفار. وقال في موضع آخر: يقال: إن الأعمش لم يسمع من أبي سفيان، إنما هي صحيفة عرضت، انتهى كلام البزار.