الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٥٥٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَذْرَمِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَدَقَةَ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ § «مَا مِنْ كِتَابٍ يَكُونُ بِمَضْيَعَةٍ مِنَ الْأَرْضِ فِيهِ ذِكْرُ اللَّهِ أَوِ اسْمُ اللَّهِ إِلَّا بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَحُفُّونَ بِهِ يُسَبِّحُونَ اللَّهَ وَيُقَدِّسُونَهُ حَتَّى يُقَيِّضَ اللَّهُ لَهُ وَلِيًّا مِنْ أَوْلِيَائِهِ فَيَرْفَعَهُ، وَمَنْ رَفَعَ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُ اللَّهِ أَوِ اسْمُ اللَّهِ رَفَعَ اللَّهُ كِتَابَهُ فِي عِلِّيِّينَ وَخَفَّفَ عَنْ وَالِدَيْهِ الْعَذَابَ وَإِنْ كَانَا كَافِرَيْنِ»