الأسماء والصفات للبيهقي ت عميرة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأسماء والصفات للبيهقي ت عميرة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

لأهل الجنة يا أهل الجنة فيقولون لبيك ربنا وسعديك، فيقول هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك، فيقول عز وجل أنا أعطيكم أفضل من ذلك، قالوا يا رب وأي شيء أفضل من ذلك؟ قال أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدا» «٣» رواه البخاري في الصحيح عن معاذ بن أسد، ورواه مسلم عن محمد بن عبد الرحمن بن سهم كلاهما عن ابن المبارك. أخبرنا محمد بن عبد اللّه الحافظ أنا أبو الحسن بن عبدوس نا عثمان بن سعيد نا موسى بن اسماعيل نا همام عن إسحاق بن عبد اللّه قال حدثني أنس ابن مالك «أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بعث خاله- وكان اسمه حرام أخا أم سليم- في سبعين رجلا فقتلوا يوم بئر معونة» . قال إسحاق: فحدثني أنس بن مالك قال أنزل علينا ثم كان من المنسوخ: «إنا لقد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا» وذكر الحديث، رواه البخاري «١» في الصحيح عن موسى بن إسماعيل، وأخرجاه من حديث مالك عن إسحاق. أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد أنا عبد اللّه بن درستويه نا يعقوب بن سفيان نا عثمان بن أبي شيبة نا وكيع بن الجراح عن أبيه عن شيخ يقال له طارق عن عمرو بن مالك الرواسي قال أتيت النبي صلى اللّه عليه وسلم فقلت: يا رسول اللّه ارض عني، فأعرض عني ثلاثا. قال قلت يا رسول اللّه إن الرب ليترضى فيرضى فارض عني، فرضي عني. أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا محمد بن إسحاق نا عبد اللّه بن يوسف أنا مالك عن ابن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول صلى اللّه عليه وسلم قال «إن اللّه عز وجل يرضى لكم ثلاثا ويسخط لكم ثلاثا، يرضى أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل اللّه جميعا، وأن تناصحوا من ولي أمركم، ويسخط لكم ثلاثا قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال» أخرجه مسلم «٢» في الصحيح من حديث جرير عن سهيل بن أبي صالح إلا أنه قال «و يكره لكم ثلاثا» . أخبرناه أبو طاهر الفقيه أنا حاجب ابن أحمد نا عبد الرحيم بن منيب نا جرير بن عبد الحميد أنا سهيل فذكره. أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا محمد بن إسحاق أنا عثمان بن عمر أنا شعبة عن واقد عن ابن أبي مليكة عن القاسم عن عائشة رضي اللّه عنها قالت: «من أرضى اللّه بسخط الناس كفاه اللّه الناس، ومن أسخط اللّه برضا الناس وكله اللّه إلى الناس» «١» هذا موقوف. وقد أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ نا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه نا الحسن بن مكرم نا عثمان بن عمر فذكره بإسناده. قال الحسن بن مكرم في كتابه هذا في موضعين موضع موقوف وموضع مرفوع أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال. قال الشيخ: الرضا والسخط عند بعض أصحابنا من صفات الفعل. وهما عند أبي الحسن يرجعان إلى الإرادة فالرضا إرادته إكرام المؤمنين وإثابتهم على التأبيد، والسخط إرادته تعذيب الكفار وعقوبتهم على التأبيد، وإرادته تعذيب فساق المسلمين إلى ما شاء. باب قول اللّه عز وجل أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ «١» أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا الحسن بن علي بن عفان نا عبد اللّه بن نمير عن الأعمش عن شقيق قال: قال عبد اللّه قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم «من حلف على يمين صبر ليقطع بها مال امرئ مسلم وهو فيها فاجر لقي اللّه عز وجل وهو عليه غضبان» «٢» أخرجاه في الصحيح من حديث الأعمش. أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنا أبو بكر القطان نا أحمد بن يوسف نا عبد الرزاق أنا معمر عن هشام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «اشتد غضب اللّه عز وجل على قوم فعلوا برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو حينئذ يشير إلى رباعيته. وقال اشتد غضب اللّه على رجل يقتله رسول اللّه في سبيل اللّه» . رواه البخاري في الصحيح عن إسحاق بن نصر، ورواه مسلم عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق. قال الشيخ رحمه اللّه: والكلام في الغضب كالكلام في السخط، وأما الولاية والعداوة فقد قال اللّه عز وجل اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.