الأسماء والصفات للبيهقي ت عميرة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحاكم النيسابوري عن محمد بن يعقوب الأموي عن الحسن بن علي العامري عن ابن نمير عن سليمان بن مهران الأعمش عن شقيق بن سلمة الأسدي عن عبد الله
إن اللّه تبارك وتعالى يغار، وأن المؤمن يغار، وغيرة اللّه أن يأتي المؤمن ما حرم عليه» «١» . رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن المثنى عن أبي داود، وأخرج ما قبله من وجه آخر عن يحيى بن أبي كثير، وأخرجهما البخاري من وجه آخر عن يحيى بن أبي كثير، قال أبو سليمان الخطابي رحمه اللّه: وهذا- يعني حديث أبي هريرة- أحسن ما يكون من تفسير غيره وأثبته. وقال أبو الحسن بن مهدي فيما كتب إلى أبو نصر بن قتادة من كتابه معنى قوله صلى اللّه عليه وسلم: «ما أحد أغير من اللّه» أي أزجر من اللّه، والغيرة من اللّه الزجر، واللّه غيور بمعنى زجور، يزجر عن المعاصي.