الأسماء والصفات للبيهقي ت عميرة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأسماء والصفات للبيهقي ت عميرة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

إن اللّه تبارك وتعالى يغار، وأن المؤمن يغار، وغيرة اللّه أن يأتي المؤمن ما حرم عليه» «١» . رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن المثنى عن أبي داود، وأخرج ما قبله من وجه آخر عن يحيى بن أبي كثير، وأخرجهما البخاري من وجه آخر عن يحيى بن أبي كثير، قال أبو سليمان الخطابي رحمه اللّه: وهذا- يعني حديث أبي هريرة- أحسن ما يكون من تفسير غيره وأثبته. وقال أبو الحسن بن مهدي فيما كتب إلى أبو نصر بن قتادة من كتابه معنى قوله صلى اللّه عليه وسلم: «ما أحد أغير من اللّه» أي أزجر من اللّه، والغيرة من اللّه الزجر، واللّه غيور بمعنى زجور، يزجر عن المعاصي.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.