الأسماء والصفات للبيهقي ت عميرة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأسماء والصفات للبيهقي ت عميرة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

إن اللّه لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أحسابكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم» هذا هو الصحيح المحفوظ بين الحفاظ، وأما الذي جرى على ألسنة جماعة من أهل العلم وغيرهم «إن اللّه لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أعمالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم» فهذا لم يبلغنا من وجه يثبت مثله، وهو خلاف ما في الحديث الصحيح. والثابت في الرواية أولى بنا وبجميع المسلمين، وخاصة بمن صار رأسا في العلم يقتدى به. وباللّه التوفيق. أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا محمد بن إسحاق نا أبو النضر هاشم بن القاسم نا أبو سعيد المؤدب عن أبي حمزة الثمالي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: «إن للّه عز وجل لوحا محفوظا من درة بيضاء حفافه ياقوتة حمراء، قلمه نور وكتابه نور، عرضه ما بين السماء والأرض ينظر فيه كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة، يخلق بكل نظرة ويحيى ويميت ويعز ويذل ويفعل ما يشاء. قال الشيخ: هذا موقوف وأبو حمزة الثمالي ينفرد بروايته، وروي عن ابن مسعود من قوله في النظر. أخبرنا محمد بن عبد اللّه الحافظ أخبرني أبو النصر الفقيه نا هارون بن موسى نا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك عن نافع وعبد اللّه بن دينار وزيد بن أسلم كلهم يخبره عن ابن عمر رضي اللّه عنهما أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: «لا ينظر اللّه يوم القيامة إلى من جرّ ثوبه خيلاء» «١» رواه مسلم في الصحيح عن يحيى بن يحيى. ورواه البخاري عن ابن أبي أويس عن مالك. أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي نا أبو بكر أحمد بن سليمان بن الحسن الفقيه أنا جعفر الصائغ نا عفان نا شعبة حدثني علي بن مدرك قال: سمعت أبا زرعة بن عمرو بن جرير يحدث عن فرشة بن الحر عن أبي ذر عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: «ثلاثة لا يكلمهم اللّه ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم، قلت: يا رسول اللّه من هؤلاء خابوا وخسروا؟ فأعادها ثلاث مرات قال: المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب، أو الفاجر» «١» أخرجه مسلم في الصحيح من حديث غندر عن شعبة، والأخبار في أمثال هذا كثيرة، وفيما ذكرناه غنية لما قصدناه. قال أبو الحسن بن مهدي الطبري فيما كتب إلى أبو النصر بن قتادة من كتابه: النظر في كلام العرب منصرف على وجوه (منها) نظر عيان (و منها) نظر انتظار (و منها) نظر الدلائل والاعتبار (و منها) نظر التعطف والرحمة، فمعنى قوله صلى اللّه عليه وسلم «لا ينظر إليهم» أي لا يرحمهم، والنظر من اللّه تعالى لعباده في هذا الموضع رحمته لهم، ورأفته بهم، وعائدته عليهم، فمن ذلك قول القائل انظر إليّ نظر اللّه إليك، أي ارحمني رحمك اللّه. قال الشيخ: والنظر في الآية الأولى والخبر الأول يشبه أن يكون بمعنى العلم والاختبار، ولو حمل فيهما على الرؤية لم يمتنع، قال اللّه عز وجل فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ ورَسُولُهُ «٢» فالتأقيت يكون في المرئي لا في الرؤية يعني إذا كان عملكم مرئيا له كما أن التأقيت يكون في المعلوم، لا في العلم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.