الأسماء والصفات للبيهقي ت عميرة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأسماء والصفات للبيهقي ت عميرة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو طاهر الفقيه عن أبو طاهر المحمدآباذي عن إبراهيم بن عبد الله بن عبد الله السعدي عن يزيد بن هارون الواسطي عن حميد الطويل عن Anas bin Malikليس من الرواة: إن

إن العبد إذا صلى فإنما يناجي ربه، أو ربه فيما بينه وبين القبلة فإذا بصق أحدكم فليبصق عن يساره، أو تحت قدمه، أو يفعل هكذا- ثم بزق في ثوبه- وذلك بعضه ببعض قال يزيد وأرانا حميد» . أخرجه البخاري في الصحيح من وجهين آخرين عن حميد «١» . قال أبو سليمان الخطابي رحمه اللّه: «فإن اللّه تعالى قبل وجهه» تأويله أن القبلة التي أمره اللّه تعالى بالتوجه إليها للصلاة قبل وجهه، فليصنها عن النخامة وفيه إضمار وحذف واختصار، كقوله تعالى وأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ «٢» أي حب العجل، وكقوله وسْئَلِ الْقَرْيَةَ «٣» يريد أهل القرية، ومثله في الكلام كثير، وإنما أضيف تلك الجهة إلى اللّه تعالى على سبيل التكرمة، كما قيل بيت اللّه وكعبة اللّه، في نحو ذلك من الكلام، وقال في قوله «ربه بينه وبين القبلة» معناه أن توجهه إلى القبلة مغصن بالقصد منه إلى ربه، فصار في التقدير كأن مقصوده بينه وبين قبلته، فأمر بأن تصان تلك الجهة عن البزاق ونحوه، وقال أبو الحسن بن مهدي فيما كتب لي أبو نصر بن قتادة من كتابه: معنى قوله صلى اللّه عليه وسلم «إن اللّه قبل وجهه» أي إن ثواب اللّه لهذا المصلى ينزل عليه من قبل وجهه، ومثله قوله «يجيء القرآن بين يدي صاحبه يوم القيامة» أي يجيء ثواب قراءته القرآن. قال الشيخ: وحديث أبي ذر يؤكد هذا التأويل.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.