الأسماء والصفات للبيهقي ت عميرة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأسماء والصفات للبيهقي ت عميرة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الفقيه أبو بكر أحمد بن محمد بن الحارث الأصبهاني عن أبو محمد بن حيان عن إسحاق بن أحمد الفارسي عن حفص بن عمر المهرجاني عن أبو داود

كان سفيان الثوري وشعبة وحماد بن زيد وحماد بن سلمة وشريك وأبو عوانة لا يحدون ولا يشبهون ولا يمثلون، يروون الحديث لا يقولون كيف، وإذا سئلوا أجابوا بالأثر، قال أبو داود وهو قولنا. قلت: وعلى هذا مضى أكابرنا فأما الحكاية التي تعلق بها من أثبت للّه تعالى جهة فأخبرنا بها أبو عبد اللّه الحافظ حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد البخاري بنيسابور حدثنا عبد العزيز بن حاتم حدثنا علي بن الحسن بن شقيق ح. وأخبرنا أبو عبد اللّه قال سمعت أبا جعفر محمد بن صالح بن هانئ يقول سمعت محمد بن نعيم يقول سمعت الحسن بن الصباح البزار يقول سمعت علي بن الحسن يقول سألت عبد اللّه بن المبارك قلت: كيف نعرف ربنا؟ قال: في السماء السابعة على عرشه. قلت: فإن الجهمية تقول هو هذا. قال: إنا لا نقول كما قالت الجهمية، نقول هو هو، قلت: بحد؟ قال أي واللّه بحد» لفظ حديث محمد بن صالح. قال الشيخ أحمد بن الحسين البيهقي: إنما أراد عبد اللّه بالحد حد السمع، وهو أن خبر الصادق ورد بأنه على العرش استوى، فهو على عرشه كما أخبر، وقصد بذلك تكذيب الجهمية فيما زعموا أنه بكل مكان، وحكايته تدل على مراده واللّه أعلم. أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ أنا أبو بكر محمد بن داود الزاهد حدثنا محمد بن عبد الرحمن الشامي حدثني عبد اللّه بن أحمد بن شبويه المروزي قال سمعت علي بن الحسن بن شقيق يقول سمعت عبد اللّه بن المبارك يقول: نعرف ربنا فوق سبع سماوات على العرش استوى، بائن من خلقه، ولا نقول كما قالت الجهمية إنه هاهنا- وأشار إلى الأرض- قلت: قوله بائن من خلقه، يريد به ما فسره بعده من نفي قول الجهمية لا إثبات جهة من جانب آخر، يريد ما أطلقه الشرع واللّه أعلم. أخبرنا محمد بن عبد اللّه الحافظ قال سمعت محمد بن صالح بن هانئ يقول سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول سمعت أبا قدامة يقول سمعت أبا معاذ البلخي بفرغانة قال قرأت على جهم القرآن وكان على معبر الترمذ وكان رجلا كوفي الأصل فصيح اللسان لم يكن له علم ولا مجالسة أهل العلم، كان يتكلم [مع] المتكلمين فقالوا له: صف ربك الذي تعبده. قال: تدخل البيت لا يخرج كذا وكذا، قال ثم خرج عليهم بعد أيام ذكرها فقال: هو هذا الهواء مع كل شيء وفي كل شيء ولا يخلو من شيء، كذب عدو اللّه، إن اللّه تعالى في السماء كما وصف نفسه. أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه أنا أبو محمد بن حيان أنا أحمد بن جعفر بن نصر حدثنا يحيى بن يعلى قال سمعت نعيم بن حماد يقول سمعت نوح بن أبي مريم أبا عصمة يقول كنا عند أبي حنيفة أول ما ظهر إذ جاءته امرأة من ترمذ كانت تجالس جهما فدخلت الكوفة فأظنني أقل ما رأيت عليها عشرة آلاف من الناس تدعو إلى رأيها، فقيل لها: إن هاهنا رجلا قد نظر في المعقول يقال له أبو حنيفة «١» ، فأتته فقالت: أنت الذي تعلم الناس المسائل وقد تركت دينك؟ أين إلهك الذي تعبده؟ فسكت عنها ثم مكث سبعة أيام لا يجيبها، ثم خرج إليها وقد وضع كتابان: اللّه تبارك في السماء دون الأرض، فقال له رجل: أ رأيت قول اللّه عز وجل وهُوَ مَعَكُمْ «٢» قال هو كما تكتب إلى الرجل إني معك وأنت غائب عنه. قلت: لقد أصاب أبو حنيفة رضي اللّه عنه فيما نفى عن اللّه عز وجل من الكون في الأرض، وفيما ذكر من تأويل الآية، وتبع مطلق السمع في قوله إن اللّه عز وجل في السماء، ومراده من ذلك واللّه أعلم إن صحت الحكاية عنه ما ذكرنا في معنى قوله أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ «٣» وقد روي عنه أبو عصمة أنه ذكر مذهب أهل السنة، وذكر في جملة ذلك وإنا لا نتكلم في اللّه بشيء، وهو نظير ما روينا عن سفيان بن عيينة «٤» فيما أخبرنا أبو بكر بن الحارث أنا أبو محمد بن حيان حدثنا عبد اللّه بن محمد بن يعقوب حدثنا أبو حاتم حدثنا إسحاق بن موسى قال سمعت ابن عيينة يقول: ما وصف اللّه تعالى به نفسه فتفسيره قراءته، ليس لأحد أن يفسره إلا اللّه تبارك وتعالى أو رسله صلوات اللّه عليهم. باب ما جاء في قول اللّه عز وجل وهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ «١» وما في معناه من الآيات. أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد اللّه الحربي ببغداد حدثنا أحمد بن سلمان حدثنا ابن عبد الواحد بن شريك حدثنا نعيم بن حماد حدثنا عثمان بن كثير بن دينار عن محمد بن مهاجر عن عروة بن رويم عن عبد الرحمن بن تميم عن عبادة بن الصامت رضي اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «و إن من أفضل إيمان المرء أن يعلم أن اللّه عز وجل معه حيث كان» . أخبرنا أبو عبد الرحمن بن الحسين السلمي أنا أبو الحسن محمد بن محمود المروزي الفقيه حدثنا أبو عبد اللّه محمد بن علي الحافظ حدثنا أبو موسى محمد ابن المثنى حدثني سعيد بن نوح حدثنا علي بن الحسن بن شقيق حدثنا عبد اللّه بن موسى الضبي حدثنا سعدان العابد قال: سألت سفيان الثوري عن قول اللّه عز وجل وهُوَ مَعَهُمْ «٢» قال علمه. أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي أنا أبو الحسن المحمودي حدثنا محمد بن علي الحافظ حدثنا أبو موسى حدثني سعيد بن نوح حدثني أبي نوح بن ميمون حدثنا بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان عن الضحاك قال ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ ولا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ «٣» قال هو اللّه عز وجل على العرش وعلمه معهم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.