الأسماء والصفات للبيهقي ت عميرة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأسماء والصفات للبيهقي ت عميرة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو زكريا المزكي عن 'Abdullah bin Y'aqub bin Ishaq عن محمد بن عبد الوهاب عن جعفر بن عون عن أبو جعفر عن الربيع

إن اللّه تعالى يصنع كل صانع وصنعته» . أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، حدثنا أبو عبد اللّه الحسين بن الحسن بن أيوب، أنا أبو حاتم الرازي، حدثنا عبيد اللّه بن موسى، حدثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية في قوله: وجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ «٢» ، قال: نطفة الرجل. أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، حدثني أحمد بن محمد العنزي، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا عبد اللّه بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن أبي ثعلبة الخشني رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «الجن ثلاثة أصناف: صنف لهم أجنحة يطيرون في الهواء، وصنف حيات وكلاب، وصنف يحلون ويطعنون» . قلت: وآيات القرآن وأخبار الرسول في خلق اللّه تعالى وأفعاله كثيرة. أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أنا أبو حامد بن بلال، حدثنا يحيى بن الربيع المكي، حدثنا سفيان، حدثنا أبو حمزة الثمالي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال: إن مما خلق اللّه تعالى درة بيضاء دفتاه ياقوتة حمراء، قلمه نور، وكتابه نور، ينظر فيه كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة، بكل نظرة يخلق ويرزق، ويحيي ويميت، ويغسل ويفك، ويفعل ما يشاء. فذلك قوله تبارك وتعالى: كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ «١» . أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا إسحاق، هو الحنظلي، حدثنا عبد الرزاق، عن عمر بن حبيب المكي، عن حميد بن قيس الأعرج، عن طاوس، قال: جاء رجل إلى عبد اللّه بن عمرو بن العاص رضي اللّه عنهما فسأله: مم خلق الخلق؟ قال: من الماء والنور والظلمة والريح والتراب. قال الرجل: فمم خلق هؤلاء؟ قال: لا أدري. قال: ثم أتى الرجل عبد اللّه بن الزبير رضي اللّه عنهما فسأله فقال مثل قول عبد اللّه بن عمرو. قال: فأتى الرجل عبد اللّه بن عباس، فسأله فقال مم خلق الخلق؟ قال: من الماء والنور والظلمة والريح والتراب. قال الرجل: فمم خلق هؤلاء؟ فتلا عبد اللّه بن عباس رضي اللّه عنهما: وَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ «٢» . فقال الرجل: ما كان ليأتي بهذا إلا رجل من أهل بيت النبي صلى اللّه عليه وسلم. قلت: أراد أن مصدر الجميع منه، أي: من خلقه وإبداعه واختراعه. خلق الماء أولا، أو الماء وما شاء من خلقه، لا عن أصل ولا على مثال سبق. ثم جعله أصلا لما خلق بعده. فهو المبدع، وهو البارئ، لا إله غيره ولا خالق سواه. أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، حدثنا أبو العباس- هو الأصم- حدثنا العباس بن محمد، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا علي بن ثابت، حدثنا القاسم بن سلمان، قال: سمعت الشعبي يقول: إن للّه عبادا من وراء الأندلس كما بيننا وبين الاندلس ما يرون أن اللّه عز وجل عصاه مخلوق رضراضهم الدر والياقوت، وجبالهم الذهب والفضة، لا يحرثون ولا يزرعون، ولا يعملون عملا، لهم شجر على أبوابهم لها ثمر هي طعامهم، وشجر لها أوراق عراض هي لباسهم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.