الأسماء والصفات للبيهقي ت عميرة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأسماء والصفات للبيهقي ت عميرة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:الله عز وجل وهو الذي يبدؤا الخلق ثم يعيده
الإسناد 2:أبو طاهر الفقيه عن أبو حامد بن بلال البزاز عن فليح بن نوح أبو نصر
الإسناد 3:أبو طاهر عن أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه- إملاء عن بشر بن موسى عن عبد الله بن يزيد المقري عن حياة، وابن لهيعة عن أَبُو هانئ حميد بْن هانئ الخولاني عن أَبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ الحُبُلِّيُّ عن 'Abdullah bin 'Amr bin al-'Aas

يقول: قدر اللّه المقادير قبل أن يخلق السموات والأرض. بخمسين ألف سنة. رواه مسلم في الصحيح «٢» عن ابن أبي عمر عن المقري، عن حياة وحده. أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أنا جعفر بن محمد بن نصير الخواص، حدثنا إسحاق بن إبراهيم النجيبي بمصر ح. وأخبرنا أبو عبد اللّه، حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أنا عبيد بن عبد الواحد، قالا: حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا الليث ونافع بن يزيد، قالا: حدثنا أبو هاني عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص رضي اللّه عنهما قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «فرغ اللّه عز وجل من المقادير وأمور الدنيا قبل أن يخلق السموات والأرض وعرشه على الماء بخمسين ألف سنة» «١» . رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن سهل بن عسكر التميمي عن ابن أبي مريم. وقوله: «فرغ» أي: يريد به إتمام خلق المقادير، لا أنه كان مشغولا به وفرغ منه لأن اللّه تعالى لا يشغله شيء عن شيء. فإنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون. ورواه ابن وهب عن أبي هانئ فقال: كتب. وزاد أيضا ما زاد من قوله: وعرشه على الماء. أخبرنا محمد بن عبد اللّه الحافظ، حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بالويه، أنا بشر بن موسى، حدثنا معاوية بن عمر، وحدثنا أبو إسحاق الفراري عن الأعمش عن جامع بن شداد عن صفوان بن محرز، عن عمران بن حصين رضي اللّه عنه قال: أتيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فعقلت ناقتي بالباب، ثم دخلت، فأتاه نفر من بني تميم، فقال: اقبلوا البشرى يا بني تميم. قالوا: قد بشرتنا فأعطنا. فجاءه نفر من أهل اليمن، فقال: اقبلوا البشرى يا أهل اليمن إذ لم يقبلها إخوانكم بنو تميم. قالوا: قبلنا يا رسول اللّه، أتيناك لنتفقه في الدين ولنسألك عن أول هذا الأمر كيف كان؟ قال: كان اللّه عز وجل ولم يكن شيء غيره. وكان عرشه على الماء. ثم كتب جل ثناؤه في الذكر كل شيء، ثم خلق السموات والأرض. قال: ثم أتاني رجل فقال: أدرك ناقتك فقد ذهبت. فخرجت فوجدتها ينقطع دونها السراب، وأيم اللّه لوددت أني كنت تركتها. أخرجه البخاري في الصحيح «٢» من حديث الأعمش. وقوله: «كان اللّه عز وجل ولم يكن شيء غيره» ، يدل على أنه لم يكن شيء غيره لا الماء ولا العرش ولا غيرهما، فجميع ذلك غير اللّه تعالى. وقوله: «كان عرشه على الماء» ، يعني ثم خلق الماء وخلق العرش على الماء، ثم كتب في الذكر كل شيء كما رويناه في حديث عبد اللّه بن عمرو رضي اللّه عنهما. وذلك بين في حديث أبي رزين العقيلي. أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك، أنا عبد اللّه بن جعفر بن أحمد، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود حدثنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن حدس، عن أبي رزين- يعني العقيلي- قال: كان النبي صلى اللّه عليه وسلم يكره أن يسأل. فإذا سأله أبو رزين أعجبه، قال: قلت: يا رسول اللّه، أين كان ربنا قبل أن يخلق السموات والأرض؟ قال صلى اللّه عليه وسلم: كان في عماء ما فوقه هواء وما تحته هواء، ثم خلق العرش على الماء. هذا حديث تفرد به يعلى بن عطاء، عن وكيع بن حدس. وقال ابن عدس: ولا نعلم لوكيع بن حدس هذا راويا غير يعلى بن عطاء. ووجدته في كتابي في عماء مقيدا بالمد. فإن كان في الأصل ممدودا، فمعناه سحاب رقيق. ويريد بقوله: «في عماء» أي فوق سحاب مدبرا له، وعاليا عليه، كما قال تعالى: أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ «١» . يعني من فوق السماء. وقال: لَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ «٢» يعني: على جذوعها. وقوله: «ما فوقه هواء» ، أي: ما فوق السحاب هواء. وكذلك قوله: «و ما تحته هواء» ، أي: ما تحت السحاب هواء. وقد قيل: إن ذلك من العمى مقصورا. والعمى إذا كان مقصورا، فمعناه لا شيء ثابت، لأنه مما يعمي على الخلق لكونه غير شيء. وكأنه قال في جوابه: كان قبل أن يخلق خلقه ولم يكن شيء غيره كما قال في حديث عمران بن حصين رضي اللّه عنه، ثم قال: فما فوقه ولا تحته هواء. أي: ليس فوق العمى الذي لا شيء موجود هواء ولا تحته هواء، لأن ذلك إذا كان غير شيء فليس يثبت له هواء بوجه. واللّه أعلم. وقال أبو عبيد الهروي صاحب الغريبين: وقال بعض أهل العلم: معناه: أين كان عرش ربنا؟ فخذف اختصارا، كقوله: وسْئَلِ الْقَرْيَةَ «١» . أي: أهل القرية. ويدل على ذلك قوله: وكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ «٢» . أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أخبرني أبو بكر محمد بن عبد اللّه الشافعي، حدثنا إسحاق بن الحسن، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا سفيان عن الأعمش عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما أنه سئل عن قوله عز وجل «و كان عرشه على الماء» على أي شيء كان الماء؟ قال: على متن الريح. أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى ابن أبي طالب، أنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد اللّه بن المبارك، حدثنا رياح بن زيد، عن عمر بن حبيب، عن القاسم بن أبي برة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما أنه كان يحدث أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: إن أول شيء خلقه اللّه تعالى القلم، وأمره فكتب كل شيء يكون. ويروي ذلك أيضا عن عبادة ابن الصامت رضي اللّه عنه مرفوعا. وإنما أراد- واللّه أعلم- «أول شيء خلقه بعد خلق الماء والريح والعرش القلم» . وذلك بين في حديث عمران بن الحصين رضي اللّه عنه: ثم خلق السموات والأرض. وفي حديث أبي ظبيان عن ابن عباس رضي اللّه عنهما موقوفا عليه: ثم خلق النون فدحا الأرض عليها «٣» . أخبرنا أبو ذر محمد بن أبي الحسين بن أبي القاسم المزكي، أنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن عبد اللّه العبسي، حدثنا وكيع عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال: إن أول ما خلق اللّه عز وجل من شيء القلم. فقال: أكتب: فقال: يا رب وما أكتب؟ قال: أكتب القدر، فجرى بما هو كائن من ذلك اليوم إلى قيام الساعة. قال: ثم خلق النون فدحا الأرض عليها، فارتفع بخار الماء، ففتق منه السموات، واضطرب النون، فمادت الأرض فأثبتت بالجبال. وإن الجبال لتفخر على الأرض إلى يوم القيامة «١» . أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس- هو الأصم- حدثنا الصاغاني، أنا الحسن بن موسى، أنا أبو هلال محمد بن سليم، حدثنا حيان الأعرج، قال: كتب يزيد بن أبي مسلم إلى جابر ابن زيد يسأله عن بدء الخلق، قال: العرش، والماء، والقلم. واللّه أعلم. أي ذلك بدأ قبل. وأخبرنا أبو نصر بن قتادة، أنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن مجاهد، قال: بدء الخلق العرش، والماء، والهواء. وخلقت الأرضون من الماء. وقال: بدأ الخلق يوم الأحد، والاثنين، والثلاثاء، والأربعاء، والخميس، وجمع الخلق يوم الجمعة، وتهودت اليهود يوم السبت. ويوم من الستة الأيام كألف سنة مما تعدون. أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أنا أبو أحمد محمد بن محمد بن إسحاق الصفار، حدثنا أحمد بن محمد بن نصر، حدثنا عمرو بن حماد بن طلحة، حدثنا أسباط عن السدي عن أبي مالك وعن أبي صالح، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما، وعن مرة الهمداني، عن ابن مسعود رضي اللّه عنه، وعن ناس من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في قوله عز وجل هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ «٢» ، قال: إن اللّه تبارك وتعالى كان عرشه

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.