الأسماء والصفات للبيهقي ت عميرة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأسماء والصفات للبيهقي ت عميرة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا*

إِنَّما أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيًّا ... «١» الآية. فخرجت وعليها جلبابها فأخذ بكمها فنفخ في جيب درعها وكان مشقوقا من قدامها، فدخلت النفخة صدرها، فحملت، فأتتها أختها امرأة زكريا ليلة لتزورها، فلما فتحت لها الباب التزمتها، فقالت امرأة زكريا: يا مريم أشعرت أني حبلى؟ قالت مريم: أشعرت أيضا أني حبلى؟ قالت امرأة زكريا: فإني وجدت ما في بطني يسجد للذي في بطنك. فذلك قوله عز وجل مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ .. «٢» . وذكر القصة. قال الشيخ رضي اللّه عنه: فالروح الذي منه نفخ في آدم عليه السلام كان خلقا من خلق اللّه تعالى جعل اللّه عز وجل حياة الأجسام به. وإنما أضافه إلى نفسه على طريق الخلق والملك، لا أنه جزء منه، وهو كقوله عز وجل وَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ «٣» أي من خلقه. أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقري، أنا الحسن بن محمد بن إسحاق، نا يوسف بن يعقوب، نا محمد بن أبي بكر، نا وكيع، نا الأعمش عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد اللّه قال: كنت أمشي مع النبي صلى اللّه عليه وسلم في حرث بالمدينة وهو متوكئ على عسيب، فمر بقوم من اليهود، فقال بعضهم لبعض: سلوه عن الروح. وقال بعضهم: لا تسألوه. فسألوه، فقالوا: يا محمد ما الروح؟ فوقف. قال عبد اللّه: فظننت أنه يوحى إليه. فقرأ: وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي ... «٤» الآية. فقال بعضهم: قد قلنا لكم: لا تسألوه. أخرجاه في الصحيح من حديث وكيع وغيره «٥» . قال أبو سليمان الخطابي رحمه اللّه: أما الروح فقد اختلفوا فيما وقعت عنه المساءلة من الأرواح، فقال بعضهم: الروح هاهنا جبريل عليه السلام وقال بعضهم: هو ملك من الملائكة بصفة وصفوها من عظم الخلقة. قال: وذهب أكثر أهل التأويل إلى أنهم سألوه عن الروح الذي به تكون حياة الجسد. وقال أهل النظر منهم: إنما سألوه عن كيفية الروح ومسلكه في بدن الإنسان، وكيف امتزاجه بالجسم واتصال الحياة به. وهذا شيء لا يعلمه إلا اللّه عز وجل وقد ثبت عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال: «الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف» «١» . وقال: «أرواح الشهداء في صور طير خضر تعلق من ثمر الجنة» «٢» . فأخبر أنها كانت منفصلة من الأبدان فاتصلت بها، ثم انفصلت عنها. وهذا من صفة الأجسام. أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، نا علي بن عيسى الحيري، نا مسدد بن قطن، نا عثمان بن أبي شيبة، نا عبد اللّه بن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن إسماعيل بن أمية، عن أبي الزبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.