الأسماء والصفات للبيهقي ت عميرة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأسماء والصفات للبيهقي ت عميرة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو عبد الله عن أبو عبد الله الشيباني عن أبو عمرو المستملي

رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: ما تصدق أحد بصدقة من طيب، ولا يقبل اللّه إلا الطيب، إلا أخذها الرحمن بيمينه، وإن كانت تمرة، فتربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل، كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله. رواه مسلم في الصحيح، عن قتيبة بن سعيد، وأخرجه البخاري من حديث عبد اللّه «١» بن دينار عن سعيد بن يسار، إلا أنه لم يذكر لفظ الكف في حديثه. أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا أحمد بن يوسف السلمى، حدثنا عبد الرزاق، أنا معمر عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: يمين اللّه ملأى لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار، أ رأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض، فانه لم يغض مما في يمينه. قال: وعرشه على الماء، وبيده الأخرى القبض، يرفع ويخفض. رواه البخاري في الصحيح عن علي بن عبد اللّه. ورواه مسلم «٢» عن محمد بن رافع، كلاهما عن عبد الرزاق. وأخرجه البخاري من حديث شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد، عن الأعرج وقال: «يد اللّه ملأى» . وقال: «و بيده الميزان يخفض ويرفع» . أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، وأبو بكر بن الحسن قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا زكريا بن يحيى بن أسد، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج عن أبي هريرة رضي اللّه عنه يبلغ به النبي صلى اللّه عليه وسلم، قال: ابن آدم أنفق أنفق عليك. وقال: يمين اللّه ملأى سحاء لا يغيضها شيء الليل والنهار. أخرجه مسلم من حديث ابن عيينة «١» . أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن قتادة، عن النضر بن أنس عن أنس رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: إن اللّه عز وجل وعدني أن يدخل الجنة من أمتي أربعمائة ألف. فقال أبو بكر: زدنا يا رسول اللّه. قال: وهكذا، وجمع يديه. قال: زدنا يا رسول اللّه. قال: وهكذا. فقال عمر رضي اللّه عنه: حسبك. فقال أبو بكر رضي اللّه عنه: دعني يا عمر وما عليك أن يدخلنا الجنة كلنا؟ فقال عمر رضي اللّه عنه: إن شاء أدخل خلقه الجنة بكف واحدة. فقال صلى اللّه عليه وسلم: صدق عمر. ورواه خلف بن هشام عن عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن أنس، أو عن النضر بن أنس، عن أنس رضي اللّه عنه بالشك «٢» . أخبرناه أبو عبد اللّه الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا خلف، حدثنا عبد الرزاق ... فذكره. ورواه معاذ بن هشام عن أبيه، عن قتادة بن مرة، عن أبي بكر بن عمير، عن أبيه، ومرة عن أبي بكر بن أنس، عن أبي بكر بن عمير عن أبي عمير، وقال: فقال عمر رضي اللّه عنه: إن اللّه تبارك وتعالى إن شاء أدخل الناس الجنة جملة واحدة. وقال: في ابتدائه: «فقال عمير» بدل أبو بكر. وأخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن الفضل بن نظيف بمكة وقال: حدثنا أبو الحسين أحمد بن محمود الشمعي- إملاء- حدثنا خلف بن عمرو العكبري، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا إسماعيل بن عياش عن محمد بن زياد، قال: سمعت أبا أمامة رضي اللّه عنه يقول: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا مع كل واحد سبعين ألفا، وثلاث حثيات من حثيات ربي» «١» . تابعه بقية عن محمد بن زياد عن رجل من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أو عن أبي أمامة رضي اللّه عنه بالشك. وروى غيرهما عنه بلا شك وفيه ضعف. قلت: أما المتقدمون من هذه الأمة فإنهم لم يفسروا ما كتبنا من الآيتين والأخبار في هذا الباب مع اعتقادهم بأجمعهم أن اللّه تبارك وتعالى واحد لا يجوز عليه التبعيض. أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبيد اللّه المنادى، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا شيبان النحوي عن قتادة قوله: وما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ والْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ والسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ «٢» . لم يفسرها قتادة. وأخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ قال: سمعت أبا عبد اللّه محمد بن إبراهيم ابن حمش، سمعت أبا العباس الأزهري، سمعت سعيد بن يعقوب الطالقاني، سمعت سفيان بن عيينة يقول: كل ما وصف اللّه تعالى من نفسه في كتابه فتفسيره تلاوته والسكوت عليه. أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: سمعت خلف بن محمد البخاري، سمعت محمد بن هارون الكرابيسي يقول: سمعت أبا عبد اللّه محمد بن أبي حفص، قال: قال الشيخ يعني أباه قال: أفلح بن محمد. قلت لعبد اللّه بن المبارك: يا أبا عبد الرحمن إني أكره الصفة- عنى صفة الرب تبارك وتعالى- فقال له عبد اللّه: أنا أشد الناس كراهة لذلك، ولكن إذا نطق الكتاب بشيء جسرنا عليه، وإذا جاءت الأحاديث المستفيضة الظاهرة تكلمنا به. قلت: وإنما أراد- واللّه أعلم- الأوصاف الخبرية، ثم تكلمهم بها على نحو ما ورد به

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.