الأسماء والصفات للبيهقي ت عميرة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأسماء والصفات للبيهقي ت عميرة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الله عز وجل : وافعلوا الخير لعلكم تفلحون

قال: من قرأ القرآن فقد استدرج النبوة بين جنبيه، غير أنه لا يوحي إليه، لا ينبغي لصاحب القرآن أن يحد مع من حد، ولا يجهل مع من جهل وفي جوفه كلام اللّه عز وجل . قلت: ومعنى هذا: وفي جوفه حفظ كلام اللّه عز وجل . وفي ذلك إن ثبت مع الثابت قبله- دلالة على أن كلام اللّه عز وجل محفوظ في صدورنا كما قال اللّه عز وجل : بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ «١» . وفي هذا المعنى ما أخبرنا أبو الحسن، علي بن أحمد بن عبدان، أنا أحمد ابن عبيد الصفار، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا أبو عبد الرحمن المقري، حدثنا ابن لهيعة، عن مشرح بن هاعان، عن عقبة بن عامر رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار. أخبرنا أبو الحسن المقري الأسفراييني، أنا أبو عمرو الصفار، حدثنا أبو عوانة، قال: سمعت إسحاق بن إبراهيم بن هانئ يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول في حديث عقبة بن عامر رضي اللّه عنه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم، قال: لو كان القرآن في إهاب، يعني في جلد في قلب رجل يرجى لمن القرآن في قلبه محفوظ، أن لا تمسه النار. وأخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: سمعت أبا علي، الحسن بن أحمد بن موسى يقول: سمعت أبا عبد اللّه البوشنجي يقول في معنى قول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار» ، قال: معناه أن من حمل القرآن وقرأه، لم تمسه النار.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.