الأسماء والصفات للبيهقي ت عميرة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأسماء والصفات للبيهقي ت عميرة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

ربكم. وكذلك رواه أبو داود السجستاني في كتاب السنن، عن جماعة، عن أبي معاوية مرفوعا، أخبرناه أبو علي الروذباري، أنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا أحمد بن أبي سريج الرازي وعلي بن الحسين بن إبراهيم، وعلي بن مسلم، قالوا: أنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عبد اللّه رضي اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: إذا تكلم اللّه بالوحي ... فذكر بمثله، إلا أنه قال: فيقولون: يا جبريل: ما ذا قال ربك؟ فيقول: الحق. قال: فيقولون: الحق الحق. ورواه شعبة عن الأعمش موقوفا. وقيل عنه أيضا: مرفوعا. وروي من وجهين آخرين مرفوعا. أخبرنا أبو علي، الحسين بن محمد الروذباري، أنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا نعيم بن حماد المروزي، حدثنا الوليد ابن مسلم، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي زكريا، عن رجاء بن حياة، عن النواس بن سمعان رضي اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: إذا أراد اللّه عز وجل أن يوحي بأمره، تكلمه بالوحي. فإذا تكلم، أخذت السموات رجفة- أو قال: رعدة- شديدة خوفا من اللّه عز وجل . فإذا سمع بذلك أهل السموات صعقوا وخروا للّه سجدا. فيكون أول من يرفع رأسه جبريل عليه الصلاة والسلام فيكلمه اللّه تعالى من وحيه بما أراد، فيمضي جبريل عليه السلام على الملائكة، كلما مر بسماء يسأله ملائكتها: ما ذا قال ربنا يا جبريل؟ فيقول جبريل: قال الحق وهو العلي الكبير. قال: فيقولون كلهم مثل ما قال جبريل، فينتهي جبريل بالوحي حيث أمره اللّه عز وجل من السماء والأرض. وأخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، وأبو عبد اللّه، إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي، قالا: حدثنا أبو العباس، محمد بن يعقوب، أنا العباس بن الوليد ابن مزيد، أخبرني أبي، حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني ابن شهاب، عن علي بن حسين، عن عبد اللّه بن عباس رضي اللّه عنهما، قالا: حدثني رجل من الأنصار أنهم بيناهم جلوس ... ح. وأخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، وأبو عبد اللّه، إسحاق، قالا: حدثنا أبو العباس، حدثنا محمد بن عوف، حدثنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، قال: أخبرني علي بن الحسين- أراه عن ابن عباس رضي اللّه عنهم- قال: أخبرني رجل من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من الأنصار، قال: بينا هم جلوس مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، قال: رمى بنجم فاستنار. فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: ما كنتم تقولون في الجاهلية إذا رمى بمثل هذا؟ قالوا: اللّه ورسوله أعلم، كنا نقول: ولد الليلة رجل عظيم، مات الليلة رجل عظيم. فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: فإنها لا ترمى لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربنا (تبارك وتعالى) إذا قضى أمرا، سبحه حملة العرش، ثم سبحه أهل السماء الذي يلونهم، حتى يبلغ التسبيح أهل السماء الدنيا. ثم يقول الذي يلون حملة العرش لحملة العرش: ما ذا قال ربكم؟ فيخبرونهم، فيستخبر أهل السموات بعضهم بعضا، حتى يبلغ الخبر هذه السماء، فتخطف الجن السمع، فيلقونه إلى أوليائهم. فما جاءوا به على وجهه فهو حق. ولكنهم يحرفون فيه ويزيدون فيه، أخرجه مسلم في الصحيح «١» . من حديث صالح بن كيسان والأوزاعي، ويونس بن يزيد، ومعقل بن عبيد اللّه الجزري، عن ابن شهاب، عن الزهري. وزاد يونس في روايته، قال: وقال اللّه عز وجلّ : حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قالُوا ما ذا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا الْحَقَّ «٢» . وقال ولكنهم يرقون فيه، يعني يزيدون. أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أنا أبو الحسن، أحمد بن محمد بن عبدوس العنزي، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك، قال: وحدثنا يحيى بن بكير، حدثنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أم المؤمنين رضي اللّه عنها، قالت: إن الحارث بن هشام سأل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، فقال: يا رسول اللّه، كيف يأتيك الوحي؟ فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: يأتيني أحيانا في مثل صلصلة الجرس، وهو أشده عليّ، فيفصم عني وقد وعيت ما قال الملك، وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا، فيعلمني. قال القعنبي: فيكلمني، فأعي ما أقول. قالت عائشة رضي اللّه عنها: ولقد رأيته صلى اللّه عليه وسلم ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد، فيفصم وإن جبينه ليتفصد عرقا. رواه البخاري في الصحيح، عن عبد اللّه بن يوسف، عن مالك. وأخرجه مسلم من وجه آخر، عن هشام ابن عروة. والصلصلة صوت الحديد إذا حرك «١» . قال أبو سلمان الخطابي (رحمه اللّه) : يريد- واللّه أعلم- أنه صوت متدارك، يسمعه ولا يتبينه عند أول ما يقرع سمعه، حتى يتفهم ويستثبت فيتلقنه حينئذ ويعيه. ولذلك قال: وهو أشده عليّ. وقوله: «فيفصم عني» ، معناه: يقلع عني وينجلي ما يتغشاني منه. وقوله: «فزع عن قلوبهم» . أي ذهب الفزع عن قلوبهم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.