الأسماء والصفات للبيهقي ت عميرة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأسماء والصفات للبيهقي ت عميرة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو سعيد بن أبي عمرو في آخرين

قال: ما تركت شيئا مما أمركم اللّه به إلا وقد أمرتكم به، ولا تركت شيئا مما نهاكم اللّه عنه إلا وقد نهيتكم عنه، وإن الروح الأمين قد ألقى في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها، فأجملوا في الطلب. وقال بعضهم عن أبي العباس: قد نفث في روعي. وقد رويناه في كتاب المدخل وغيره من حديث ابن مسعود مرسلا ومتصلا، ثم ذهب الزهري في الوحي إلى أن منه ما كان سرا، فلم يحدث به النبي أحدا. ومنه ما لم يكن سرا فحدث به الناس، غير أنه لم يكن مأمورا بكتبه قرآنا، فلم يكتب فيما كتب من القرآن. قلت: ومنه ما كان مأمورا بكتبه قرآنا، فكتب فيما كتب من القرآن. أخبرنا أبو عمرو، محمد بن عبد اللّه الأديب، أنا أبو بكر الإسماعيلي، أخبرني الحسن بن سفيان، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو عوانة، عن موسى بن أبي عائشة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما في قوله عز وجل : لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ «١» ، قال: كان النبي صلى اللّه عليه وسلم يعالج من التنزيل شدة، وكان يحرك شفتيه. فقال لي ابن عباس رضي اللّه عنهما: أنا أحركهما لك كما كان النبي صلى اللّه عليه وسلم يحركهما. قال سعيد: وأنا أحركهما كما كان ابن عباس يحركهما. فحرك شفتيه، فأنزل اللّه عز وجل : لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ* إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وقُرْآنَهُ «٢» . قال: جمعه في صدرك، ثم تقرؤه. فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ «٣» . قال: فاستمع له وأنصت. ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا «١» ، أن تقرأه. قال: فكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا أتاه جبريل عليه السلام استمع. فإذا انطلق جبريل عليه السلام قرأه النبي صلى اللّه عليه وسلم كما أقرأه. رواه البخاري ومسلم في الصحيح عن قتيبة «٢» . أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أنا أحمد بن سهل البخاري، حدثنا علي بن الحسن بن عبدة، حدثنا يحيى بن جعفر البيكندي، حدثنا وكيع ح. وأخبرنا أبو عبد اللّه، أنا أبو عبد اللّه، محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن سلمة، وجعفر بن محمد، واللفظ له، قالا: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنا عيسى بن يونس، قالا: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد اللّه ابن مسعود رضي اللّه عنه قال: كنت أمشي في حرث بالمدينة مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو يتوكأ على عسيب، فمر بنفر من يهود، فقال بعضهم لبعض: لو سألتموه. وقال بعضهم: لا تسألوه فيسمعكم ما تكرهون. فقاموا إليه، فقالوا: يا أبا القاسم، أخبرنا عن الروح. فقام ساعة ينتظر الوحي. فعرفت أنه يوحى إليه، فتأخرت عنه حتى صعد الوحي، ثم قال: ويَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا «٣» . زاد وكيع في روايته، قال: فقال بعضهم لبعض: قد قلنا لكم: لا تسألوه. ولم يذكر قوله: فيسمعكم ما تكرهون. رواه البخاري في الصحيح، عن يحيى بن جعفر، عن وكيع، وعن محمد بن عبيد، عن عيسى. ورواه مسلم، عن إسحاق بن إبراهيم، عن عيسى، وعن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع. أخبرنا أبو عمرو الأديب، أنا أبو بكر الإسماعيلي، أخبرني الحسن بن سفيان، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا محمد بن فضيل، عن عمارة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال: أتى جبريل عليه السلام فقال: يا رسول اللّه، هذه خديجة أتتك بإناء فيه إدام وطعام أو شراب، فإذا هي أتتك، فاقرأ عليها من ربها السلام، وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب. رواه البخاري في الصحيح، عن أبي خيثمة، زهير بن حرب، ورواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن محمد بن فضيل «١» . باب ما جاء في إسماع الرب عز وجل بعض ملائكته كلامه الذي لم يزل به موصوفا، ولا يزال به موصوفا، وتنزيل الملك به إلى من أرسله إليه، وما يكون في أهل السموات من الفزع عند ذلك قال اللّه تعالى: حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قالُوا ما ذا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا الْحَقَّ وهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ «١» . أخبرنا أبو محمد، عبد اللّه بن يوسف الأصبهاني، أنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن عكرمة ح. وأخبرنا أبو عبد اللّه، محمد بن عبد اللّه الحافظ، أنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا عمرو بن دينار، قال: سمعت عكرمة يقول: سمعت أبا هريرة رضي اللّه عنه يقول: إن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: إذا قضى اللّه الأمر في السماء، ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله، كأنه سلسلة على صفوان. فإذا فزع عن قلوبهم، قالوا: ما ذا قال ربكم؟ قالوا للذي قال: الْحَقَّ وهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ «٢» . فيسمعها مسترق السمع. ومسترقو السمع هكذا بعضهم فوق بعض. وصف سفيان أصابعه بعضها فوق بعض. قال: فيسمع الكلمة، فيلقيها إلى من تحته، ثم يلقيها الآخر إلى من تحته، حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن. فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها، وربما ألقاها قبل أن يدركه، فيكذب معها مائة كذبة. فيقال: أ ليس قد قال لنا يوم كذا وكذا: «كذا وكذا» ، للكلمة التي سمعت من السماء. فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء. لفظ حديث الحميدي، وقصر سعدان بإسناده: أو سقط عليه. ورواه البخاري في الصحيح، عن الحميدي، وعلي بن المديني «١» . قال البخاري في الترجمة: وقال مسروق عن ابن مسعود رضي اللّه عنه: إذا تكلم اللّه بالوحي ... فذكر ما أخبرنا أبو علي الروذباري وأبو الحسين بن بشران، قالا: أنا اسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن عبد اللّه رضي اللّه عنه، قال: إن اللّه عز وجل إذا تكلم بالوحي، سمع أهل السماء للسماء صلصلة كجر السلسلة على الصفا، فيصعقون، فلا يزالون كذلك حتى يأتيهم جبريل عليه السلام فإذا جاءهم جبريل، فزع عن قلوبهم. قال: فيقولون: يا جبريل ما ذا قال ربك؟ قال: فيقول: الحق. قال: فينادون: الحق الحق «٢» . وأخبرنا أبو الفتح، هلال بن محمد بن جعفر الحفار ببغداد، أنا الحسين ابن يحيى بن عياش القطان، حدثنا علي بن أشكاب، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن عبد اللّه رضي اللّه عنه، قال:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.