الأسماء والصفات للبيهقي ت عميرة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:وكلتاهما عبارتان عن معنى واحد
الإسناد 2:الله عز وجل : إن الله هو السميع البصير
يقرؤها، ويضع اصبعيه. قلت: والمراد بالإشارة المروية في هذا الخبر تحقيق الوصف للّه عز وجل بالسمع والبصر. فأشار إلى محلي السمع والبصر منا لإثبات صفة السمع والبصر للّه تعالى، كما يقال: قبض فلان على مال فلان، ويشار باليد على معنى أنه حاز ماله. وأفاد هذا الخبر أنه سميع بصير، له سمع وبصر، لا على معنى أنه عليم، إذ لو كان بمعنى العلم، لأشار في تحقيقه إلى القلب، لأنه محل العلوم منا. وليس في الخبر إثبات الجارحة. تعالى اللّه عن شبه المخلوقين علوا كبيرا.