١٠» ، بأن اللّه لو شاء لمنعهم من عبادة الملائكة. إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ، يقول: ما يقولون إلا الكذب إن الملائكة بنات اللّه. وقال: في قوله تعالى: ومَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعالَمِينَ «١» . فيعذب على غير ذنب. وفي قوله: ومَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ «٢» ، يعذب على غير ذنب. قلت: يعني لا يريد أن يظلمهم، فيعذبهم على غير ذنب عند من لا يعرف كمال ربوبيته. وأن له أن يفعل ما يشاء في مملكته ولا يكون ذلك منه ظلما. أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أنا أبو زكريا العنبري، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن عبد اللّه بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، رضي اللّه عنهما أنه سمع رجلا يقول: الشر ليس بقدر. فقال ابن عباس رضي اللّه عنهما: بيننا وبين أهل القدر: سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكْنا ولا آباؤُنا ... «٣» حتى بلغ: