الأسماء والصفات للبيهقي ت عميرة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأسماء والصفات للبيهقي ت عميرة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

وهو في قبة يوم بدر: اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم. فأخذ أبو بكر رضي اللّه عنه بيده، فقال: حسبك يا رسول اللّه، فقد ألححت على ربك. يعني في الدعاء. فخرج صلى اللّه عليه وسلم وهو يقول: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ ويُوَلُّونَ الدُّبُرَ* بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ والسَّاعَةُ أَدْهى وأَمَرُّ «١» . رواه البخاري في الصحيح، عن محمد بن عبد اللّه بن حوشب، عن عبد الوهاب الثقفي. أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أنا أحمد بن جعفر القطيعي، حدثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبي، حدثنا عبد الصمد، حدثنا داود بن أبي الفرات، حدثنا عبد اللّه ابن بريدة، عن يحيى بن معمر، عن عائشة رضي اللّه عنه أنها قالت: سألت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن الطاعون، فأخبرني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه كان عذابا يبعثه اللّه على من يشاء، فجعله رحمة للمؤمنين. فليس من رجل يقع به الطاعون فيمكث في بيته صابرا محتسبا، يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب اللّه له، إلا كان له مثل أجر الشهيد. أخرجه البخاري في الصحيح من وجه آخر، عن داود «٢» . أخبرنا محمد بن عبد اللّه الحافظ، ومحمد بن موسى بن الفضل، قالا: أنا أبو محمد، أحمد بن عبد اللّه المزني، أنا علي بن محمد بن عيسى، حدثنا أبو اليمان، أخبرني شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب، قالا: إن أبا هريرة رضي اللّه عنه قال: استب رجل من المسلمين ورجل من اليهود، فقال المسلم: والذي اصطفى محمدا على العالمين- في قسم يقسم به- وقال اليهودي: والذي اصطفى موسى على العالمين. فرفع المسلم عند ذلك يده، فلطم اليهودي. فذهب اليهودي إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، فأخبره بالذي كان من أمره وأمر المسلم، ف قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: لا تخيروني على موسى، فإن الناس يصعقون فأكون أول من يفيق، فإذا موسى باطش بجانب العرش فلا أدري أ كان فيمن صعق فأفاق قبلي، أم كان ممن استثنى اللّه عز وجل . رواه البخاري في الصحيح، عن أبي اليمان. ورواه مسلم عن عبد اللّه بن عبد الرحمن وأبي بكر بن إسحاق، عن ابن اليمان «١» . حدثنا أبو الحسن، محمد بن الحسين بن داود العلوي- إملاء- أنا أبو القاسم، عبد اللّه بن إبراهيم بن بابويه المزكي، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثناه أبو هريرة رضي اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: قال اللّه تعالى: لا يقل ابن آدم: يا خيبة الدهر، فإني أنا الدهر، أرسل الليل والنهار، فإذا شئت قبضتهما «٢» . قال الشافعي رضي اللّه عنه في رواية حرملة: تأويله- واللّه أعلم- أن العرب كان شأنها أن تذم الدهر وتسبه عند المصائب التي تنزل بهم من موت أو هدم أو تلف أو غير ذلك، فيقولون: إنما يهلكنا الدهر. وهو الليل والنهار، فيقولون: أصابتهم قوارع الدهر وأبادهم الدهر، فيجعلون الليل والنهار اللذان يفعلان ذلك، فيذمون الدهر بأنه الذي يفنينا ويفعل بنا. فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: لا تسبوا الدهر على أنه يفنيكم، والذي يفعل بكم هذه الأشياء، فإنكم إذا سببتم فاعل هذه الأشياء، فإنما تسبون اللّه (تبارك وتعالى) . فإن اللّه عز وجل فاعل هذه الأشياء. أخبرنا أبو الحسين بن بشران- ببغداد- أنا أبو الحسن، علي بن محمد المصري، حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا جدي سعيد بن أبي مريم، أخبرني يحيى بن أيوب، حدثنا عيسى بن موسى بن إياس بن البكير، قال: إن صفوان بن سليم حدثه عن أنس ابن مالك رضي اللّه عنه، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال: اطلبوا الخير دهركم كله، وتعرضوا لنفحات رحمة اللّه (تعالى) فإن للّه عز وجل نفحات من رحمته، يصيب بها من يشاء من عباده، وسلوا اللّه عز وجل أن يستر عوراتكم، ويؤمن روعاتكم «١» . أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، أنا أبو الحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا عبد اللّه بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما في قوله: يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ ويُثْبِتُ «٢» . يبدل اللّه ما يشاء من القرآن فينسخه، ويثبت ما يشاء، ولا يبدله. وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ. يقول: جملة ذلك عنده في أم الكتاب الناسخ والمنسوخ، وما يبدل، وما يثبت، كل ذلك في كتاب. أخبرنا أبو زكريا بن أبي اسحاق، أنا أبو الحسن الطرائفي، حدثنا عثمان ابن سعيد، حدثنا عبد اللّه بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما في قوله: ولَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ «٣» . يقول أضللناهم عن الهدى، فكيف يهتدون! وقال مرة: أعميناهم عن الهدى.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.