عن الغرل، فقال: ما من كل الماء يكون الولد. وإذا أراد اللّه تعالى خلق شيء، لم يمنعه شيء. أخرجه مسلم في الصحيح من حديث ابن وهب، عن معاوية بن صالح. باب قول اللّه عز وجل : وما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ «١» . وقوله (جل وعلا) : وما يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ «٢» . وقوله (جلت عظمته) : ولَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ «٣» . وقوله (جلت قدرته) : ولَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا ولكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ «٤» . وقوله تعالى: ولَوْ شاءَ رَبُّكَ ما فَعَلُوهُ «٥» . وقوله: ولَوْ شاءَ اللَّهُ ما فَعَلُوهُ «٦» . وقوله (تبارك وتعالى) : قُلْ لَوْ شاءَ اللَّهُ ما تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ ولا أَدْراكُمْ بِهِ «٧» . أخبرنا أبو الحسن، محمد بن الحسين العلوي، حدثنا أبو بكر، محمد بن الحسين القطان، حدثنا أبو الأزهر، أحمد بن الأزهر، حدثنا أبو أسامة، عن يزيد بن عبد اللّه بن أبي بردة، عن جده أبي بردة، عن أبي موسى رضي اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: اشفعوا إلى فلتؤجروا، وليقض اللّه على لسان نبيه ما شاء. رواه البخاري في الصحيح عن أبي كريب، عن أبي أسامة. وأخرجه مسلم من وجه آخر عن يزيد، وقال فيه: ما أحب. ومعناه ما أراد «١» . أخبرنا أبو علي، الحسين بن محمد الروذباري، أنا أحمد القاسم بن أبي صالح الهمذاني، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني أبي، عن سليمان بن بلال، عن محمد بن أبي عتيق، عن ابن شهاب، عن علي بن الحسين، قال: إن الحسين بن علي أخبره عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم طرقه وفاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم رضي اللّه عنها، فقال لهم: ألا تصلون. قال علي رضي اللّه عنه فقلت: يا رسول اللّه: إن أنفسنا بيد اللّه تعالى، فإذا شاء أن يبعثنا، بعثنا. فانصرف رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حين قلت له ذلك، ولم يرجع إلى شيئا وهو مدبر، يضرب فخذه ويقول: وكانَ الْإِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا «٢» . رواه البخاري في الصحيح، عن إسماعيل بن أبي أويس. أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنا علي بن عبد العزيز، حدثنا شجاع بن مخلد، حدثنا هشيم، عن حصين، عن عبد اللّه بن أبي قتادة، عن أبيه في حديث الميضأة، قال: ف قال النبي صلى اللّه عليه وسلم: إن اللّه (تعالى) قبض أرواحكم حين شاء، وردها حين شاء. فقضوا حوائجهم، فتوضئوا إلى أن ابيضت يعني الشمس، ثم قام فصلى. رواه البخاري في الصحيح، عن محمد بن سلام، عن هشيم «٣» .