الأسماء والصفات للبيهقي ت عميرة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأسماء والصفات للبيهقي ت عميرة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو محمد، عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري ببغداد عن إسماعيل بن محمد الصفار عن 'Abbas bin 'Abdullah al-Tarfaqi عن أبو عبد الرحمن المقرئ عن نافع بن يزيد وابن لهيعة

الحليمي: قد قيل: هو الواد لأهل طاعته. أي الراضي عنهم بأعمالهم، والمحسن إليهم لأجلها، والمادح لهم بها. قال أبو سليمان: وقد يكون معناه أن يوددهم إلى خلقه، كقوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا «٣» . قال الحليمي: وقد قيل: هو المودود لكثرة إحسانه، أي المستحق لأن يود فيعبد ويحمد. قال أبو سليمان: فهو فعول في محل مفعول، كما قيل: رجل هيوب، بمعنى مهيب. وفرس ركوب بمعنى مركوب. أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، أنا أبو الحسن الطرائفي، حدثنا عثمان الدارمي، حدثنا عبد اللّه بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما، قوله: الودود، يقول: الرحيم. وقال في موضع آخر: من تفسير الودود: الحبيب. ومنها: (العدل) «٤» : وهو في خبر الأسامي مذكور. قال الحليمي: ومعناه: لا يحكم إلا بالحق، ولا يقول إلا الحق، ولا يفعل إلا الحق. ومنها: (الحكم) : وهو في خبر الأسامي مذكور وفي كتاب اللّه عز وجل : حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنا وهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ «١» . أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، حدثنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا يزيد بن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن شريح بن هانئ، قال: حدثني أبي هانئ بن يزيد أنه وفد إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فسمعه النبي صلى اللّه عليه وسلم يكنونه بأبي الحكم، فقال: إن اللّه (تعالى) هو الحكم، لم تكنى بأبي الحكم؟ قال: إن قومي إذا اختلفوا حكمت بينهم. فرضي الفريقان. قال النبي صلى اللّه عليه وسلم: هل لك ولد؟ قال: شريح، وعبد اللّه ومسلم بنو هانئ. قال: فمن أكبرهم؟ قال: شريح. قال: أنت أبو شريح. فدعا له ولولده. قال الحليمي: وهو الذي إليه الحكم. وأصل الحكم منع الفساد. وشرائع اللّه تعالى كلها استصلاح للعباد. قال أبو سليمان: وقيل للحاكم: «حاكم» لمنعه الناس عن التظالم، وردعه إياهم. يقال: حكمت الرجل عن الفساد إذا منعته منه. وكذلك أحكمت- بالألف- ومن هذا قيل: حكمة اللجام. وذلك لمنعها الدابة من التمرد والذهاب في غير جهة القصد. ومنها: (المقسط) : وهو في خبر الأسامي مذكور. قال الحليمي: وهو المنيل عباده القسط من نفسه، وهو العدل. وقد يكون الجاعل لكل منهم قسطا من خيره. أخبرنا أبو الحسين، محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل القطان ببغداد، أنا عبد اللّه بن جعفر بن درستويه، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرني شعيب، عن الزهري، قال: يعقوب. وحدثنا حجاج، هو ابن أبي منيع، حدثنا جدي، عن الزهري، حدثني أبو إدريس عائذ اللّه بن عبد اللّه الخولاني، أنه أخبره يزيد بن عميرة صاحب معاذ، أن معاذا رضي اللّه عنه كان يقول كلما جلس لذكر اللّه: «حكم عدل» . وقال أبو اليمان في رواية: «اللّه حكم قسط تبارك اسمه، هلك المرتابون» . وذكر الحديث. ومنها: (الصادق) «١» : وهو في خبر عبد العزيز بن الحصين مذكور. وفي كتاب اللّه عز وجل : ومَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا «٢» . وقوله: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ «٣» . قال الحليمي: خاطب اللّه تعالى عباده، وأخبرهم بما يرضيه عنهم ويسخطه عليهم، وبما لهم من الثواب عنده، إذا أرضوه، والعقاب لديه إذا أسخطوه، فصدقهم ولم يعزرهم، ولم يلبس عليهم. ومنها: (النور) : قال اللّه عز وجل : اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ والْأَرْضِ «٤» . ورويناه في خبر الأسامي وغيره. قال الحليمي: وهو الهادي، لا يعلم العباد إلا ما علمهم، ولا يدركون إلا ما يسر لهم إدراكه، فالحواس والعقل فطرته، وخلقه، وعطيته. أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، أنا أبو الحسن الطرائفي حدثنا عثمان الدارمي، حدثنا عبد اللّه بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قوله: اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ والْأَرْضِ «٥» .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.