الأسماء والصفات للبيهقي ت عميرة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأسماء والصفات للبيهقي ت عميرة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

اللهم أغثنا اللهم أغثنا» «١» . ورويناه في خبر الأسامي المغيث بدل المقيت في إحدى الروايتين. قال الحليمي: الغياث هو المغيث. وأكثر ما يقال: غياث المستغيثين. ومعناه المدرك عباده في الشدائد إذا دعوه ومريحهم ومخلصهم. ومنها: (المجيب) : قال اللّه عز وجل : قَرِيبٌ مُجِيبٌ «٢» . ورويناه في خبر الأسامي. قال الحليمي: وأكثر ما يدعى بهذا الاسم مع القريب، فيقال: القريب المجيب، أو يقال: مجيب الدعاء، ومجيب دعوة المضطرين. ومعناه الذي ينيل سائله ما يريد، لا يقدر على ذلك غيره. ومنها: (الوالي) : قال اللّه عز وجل : وهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ «٣» . ورويناه في خبر الأسامي. قال الحليمي: الولي هو الوالي. ومعناه مالك التدبير. ولهذا يقال للقيم على اليتيم: ولي اليتيم. وللأمير: الوالي. قال أبو سليمان: والولي أيضا الناصر ينصر عباده المؤمنين. قال اللّه عز وجل : اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ «١» . وقال (جل وعلا) ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ «٢» . المعنى: لا ناصر لهم. ومنها: (الوالى) : وهو في خبر الأسامي. قال أبو سليمان: الوالي هو المالك للأشياء والمتولي لها، والمتصرف فيها، يصرفها كيف يشاء، ينفذ فيها أمره، ويجري عليها حكمه. وقد يكون الوالي بمعنى المنعم عودا على بدء. ومنها: (المولى) : قال اللّه عز وجل : واعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلى ونِعْمَ النَّصِيرُ «٣» . وذكرناه في رواية عبد العزيز بن الحصين. أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك، أنا عبد اللّه بن جعفر الأصبهاني، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن البراء رضي اللّه عنه، قال: استعمل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على رماة الناس يوم أحد عبد اللّه بن جبير، وكانوا خمسين رجلا، وقال لهم: «كونوا مكانكم لا تبرحوا، وإن رأيتم الطير تخطفنا» . قال البراء رضي اللّه عنه: فأنا واللّه رأيت النساء باديات خلاخيلهن، قد استرخت ثيابهن يصعدن الجبل- يعني حين انهزم الكفار- قال: فلما كان من الأمر ما كان والناس يغيرون مضوا، فقال عبد اللّه ابن جبير أميرهم: كيف تصنعون بقول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم؟ فمضوا. فكان الذي كان. فلما كان الليل، جاء أبو سفيان بن حرب فقال: أ فيكم محمد؟ ف قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: لا تجيبوه. ثم قال: أ فيكم محمد؟ فلم يجيبوه. ثم قال: أ فيكم محمد؟ الثالثة. فلم يجيبوه. فقال: أ فيكم ابن أبي قحافة؟ فلم يجيبوه. قالها ثلاثا. ثم قال: أ فيكم ابن الخطاب؟ قالها ثلاثا. فلم يجيبوه. فقال: أما هؤلاء فقد كفيتموهم. فلم يملك عمر نفسه، فقال: كذبت يا عدو اللّه، ها هو ذا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، وأبو بكر، وأنا أحياء. ولك منا يوم سوء. فقال: يوم بيوم بدر، والحرب سجال. وقال: أعل هبل. فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: أجيبوه. قالوا: يا رسول اللّه، وما نقول؟

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.