الإمام في معرفة أحاديث الأحكام ط- أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو داود من جهة ابن لهيعة عن Yazid bin 'Amr al-Ma'afry عن أَبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ الحُبُلِّيُّ عن المستورد بن شداد رضي الله عنه

إذا توضأ يدلك أصابع رجليه بخنصره" . وأخرجه الترمذي، وابن ماجه. وفي رواية: "دلك" . وقال الترمذي: "هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة" . وأخرجه أبو عبيد الله محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي في كتاب "من دخل مصر من الصحابة" من جهة جماعة عن ابن لهيعة، منهم: عبد الله بن عبد الحكم وابن وهب، وفي روايتهما عنده ذكر سماع يزيد من أبي عبد الرحمن، وسماع أبي عبد الرحمن من المستورد، وفي رواية ابن عبد الحكم: "يدلك بخنصره ما بين أصابع رجليه" . ومنهم: أحمد بن عبد الرحمن في غير كتاب ابن الربيع، فزاد في إسناده، وذكر قصة. ورواه كذلك عن أحمد بن عبد الرحمن بالقصة فيه: أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي، وأبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي. فأما رواية أبي بشر فأخرجه الحافظ أبو الحسن الدارقطني في "غرائب حديث مالك" راويا لها عن أبي جعفر الأسواني، عن أبي بشر، قال: ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، قال: سمعت عمي يقول: "سئل مالك بن أنس عن تخليل أصابع الرجلين في الوضوء؟ فقال: ليس ذلك على الناس، فأمهلته حتى خف الناس، ثم قلت له: يا أبا عبد الله! سمعتك تفتي في مسألة عندنا فيها سنة، قال: وما هي؟ قلت: حدثنا ابن لهيعة وليث بن سعد، عن يزيد بن عمرو المعافري عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن المستورد بن شداد القرشي رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ فيخلل بخنصره ما بين أصابع رجليه. قال: فقال مالك: إن هذا الحديث حسن، وما سمعت به قط إلا الساعة. قال عمي: ثم سمعته بعد سئل عن تخليل الأصابع في الوضوء فأمر به" . ولما ذكر ابن القطان رواية ابن لهيعة قال: "هو ضعيف، ولكنه قد رواه غيره فصح" ، ثم قال: "وأما الإسناد الصحيح، فقال أبو محمد ابن أبي حاتم: أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن ابن أخي ابن وهب، قال: سمعت عمي "، فذكر الحكاية والحديث، وفيه زيادة عمرو بن الحارث مع ابن لهيعة وليث بن سعد. وكذلك رواه البيهقي في كتابه بإسناد جليل عن ابن لهيعة، فأخرجه عن أبي حازم عمر بن أحمد الحافظ، عن ابن أبي حاتم، وفيه: ابن لهيعة، والليث، وعمرو بن الحارث. وإنما صححه ابن القطان، لتوثيقه أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، [فإنه قال] :" وقد وثقه أهل زمانه، قال أبو محمد بن أبي حاتم: "سألت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عنه، فقال: ثقة، ما رأينا إلا خيرا. قلت: سمع من عمه؟ قال: إي والله! وقال أبو حاتم:" سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول: أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ثقة "" . قال ابن القطان: "وقد أخرج له مسلم رحمه الله تعالى، وإنما أنكر عليه بعض من تأخر أحاديث رواها بأخره عن عمه، وهذا لا يضره – إذ هو ثقة – أن ينفرد بأحاديث ما لم يكن ذلك الغالب عليه. وإنما الذي يجب أن يتفقد في هذا الحديث: قول أبي محمد ابن أبي حاتم:" أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن"، فإني أظنه يعني في الإجازة، فإنه لما ذكره في بابه قال: إن أبا زرعة أدركه ولم يكتب عنه، وإن أباه قال: "أدركته وكتبت عنه" . فظاهر هذا أنه لم يسمع منه، فإنه لم [يقل] : كتبت عنه مع أبي، وسمعت منه، كما هي عادته أن يقول فيمن يشترك فيه مع أبيه ". انتهى. وقد استغنينا عن هذا التفقد الذي أشار إليه ابن القطان بما قدمناه من رواية أبي بشر عن أحمد بن عبد الرحمن. و" أحمد بن عبد الرحمن "هذا تكلم فيه، وأفظع في أمره النسائي، فقال [ ] :" أحمد بن عبد الرحمن ابن أخي ابن وهب: كذاب ". وقال الحافظ أبو سعيد ابن يونس في" تاريخه ":" لا تقوم بحديثه حجة ". وقال ابن عدي:" رأيت شيوخ مصر مجتمعين على ضعفه ". وقيل:" إنه كان مستقيم الأمر، ثم حدث بما لا أصل له". فيحمل ما رواه عنه مسلم على حالة الاستقامة، فإن تبين أمر هذا الحديث وحالة روايته له عمل بها، والله عز وجل أعلم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.