السنة لابن أبي عاصم - الصميعي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ابن أبي شيبة العبسي عن جعفر بن عون القرشي عن هشام بن سعد القرشي عن زيد بن أسلم القرشي عن عطاء بن يسار الهلالي عن أبو سعيد الخدري عن قلنا: يا
أَلاَ لِتَلْحَقْ كُلُّ أُمَّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ، فَلاَ يَبْقَى أَحَدٌ كَانَ يَعْبُدُ صَنَمًا وَلاَ وَثَنًا وَلاَ صُورَةً إِلاَّ ذَهَبُوا، حَتَّى يَتَسَاقَطُوا فِي النَّارِ، وَيَبْقَى مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللهَ وَحْدَهُ مِنْ بَرٍّ أَوْ فَاجِرٍ وَغُبَّرَاتُ أَهْلِ الْكِتَابِ، ثُمَّ تَعْرِضُ جَهَنَّمَ كَأَنَّهَا سَرَابٌ يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا، ثُمَّ تُدْعَى الْيَهُودُ فَيَقُولُ: مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ فَتَقُولُ: عُزَيْرَ ابْنَ اللهِ، فَيَقُولُ: كَذَبْتُمْ، مَا اتَّخَذَ اللهُ مِنْ صَاحِبَةٍ وَلاَ وَلَدٍ، فَمَا تُرِيدُونَ؟ فَيَقُولُونَ: {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا} , فَيَقُولُ: أَفَلاَ تَرِدُونَ؟ فَيَذْهَبُونَ, حَتَّى يَتَسَاقَطُوا فِي النَّارِ،