السنة لابن أبي عاصم - الصميعي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يعقوب بن حميد عن سفيان بن عيينة الهلالي عن سهيل بن أبي صالح السمان عن أبو صالح السمان عن أبو هريرة الدوسيليس من الرواة: كنا عند
فَقَالَ: هَلْ تَرَوْنَ الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ؟ قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: فَهَلْ تَرَوْنَ الشَّمْسَ فِي يَوْمٍ مُصْحِيَةً؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَهُمَا، لاَ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ، يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَيْ فُلاَنُ، لِلرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ، أَلَمْ أُكْرِمْكَ، أَلَمْ أُرَبِّكَ، أَلَمْ أُسَخِّرُ لَكَ الْخَيْلَ وَالإِبِلَ، أَلَمْ أَذَرْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ؟ فَيَقُولُ: بَلَى يَا رَبِّ، قَالَ: فَيَقُولُ: فَهَلْ ظَنَنْتَ أَنَّكَ مُلاَقِيَّ؟ قَالَ: فَيَقُولُ: لاَ، وَاللهِ يَا رَبِّ، قَالَ: فَيَقُولُ: إِنِّي أَنْسَاكَ كَمَا نَسِيتَنِي،