يَقُولَن أحدكُم خبثت نَفسِي، وَليقل لقست نَفسِي. متَّفق عَلَى هَذِه الْأَحَادِيث وَاللَّفْظ فِيهَا كلهَا لمُسلم وَبَعض أَلْفَاظه أتم من أَلْفَاظ البُخَارِيّ، فَإِن فِيهَا زيادات لم يذكرهَا البُخَارِيّ. ٢٩٥ - (١٢٥٨ - ) وَعَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: بلِّغوا عني وَلَو آيَة، وَحَدثُوا عَن بني إِسْرَائِيل وَلا حرج، وَمن كذب عليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار . ٢٩٦ - (١٢٦٠ - ) وَعَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم إِن اللهَ تبَاركَ وَ تَعَالَى قَالَ: مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقْد آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُهُ عَلَيْهِ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْت سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَلَئِنْ سَأَلَنِي لاعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لاعِيذَنَّهُ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِيْ عَنْ نَفْسِ عَبْدِي الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ، وَأَنَا أكْرَهُ مُسَاءَتَهُ.