الْأُخْرَى: إِنَّمَا ذهب بابنك، فتحاكمتا إِلَى دَاوُد فَقَضَى بِهِ للكبرى، فخرجتا عَلَى سُلَيْمَان بن دَاوُد عَلَيْهِمَا السَّلام فأخبرتاه فَقَالَ: إيتوني بالسكين أشقه بَيْنكُمَا! فَقَالَت الصُّغْرَى: لا، يَرْحَمك الله هُوَ ابْنهَا! فَقَضَى بِهِ للصغرى. وَقَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَة: وَالله إِن سَمِعت بالسكين قطّ إِلا يَوْمئِذٍ، مَا كُنَّا نقُول إِلا: المدية. مُتَّفق عَلَيْهِمَا. وَاللَّفْظ لمُسلم، وَقَالَ البُخَارِيّ: لا تفعل يَرْحَمك الله. ٢٦٦ - (١٢٠١ - ) وَعَن عقبَة بن الْحَارِث: أَنه لما تزوج أم يَحْيَى بنت أبي إهَاب فَجَاءَت أمَةٌ سَوْدَاء، فَقَالَت: قد أرضعتكما؟ قَالَ: فَذكرت ذَلِك للنَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ فَأَعْرض عني! قَالَ: فتنحيت فَذكرت ذَلِك، فَقَالَ: وَكَيف وَقد زعمت أَنَّهَا أرضعتكما؟ فَنَهَاهُ عَنْهَا! وَفِي لفظ: دعها عَنْك، رَوَاهُ البُخَارِيّ، وَالدَّارَقُطْنِيّ: دعها عَنْك لا خير لَك فِيهَا.