لنا: إِن لَقِيتُم فلانا وَفُلانًا - لِرجلَيْنِ من قُرَيْش –سماهما. فحرقوهما بالنَّار، قَالَ ثمَّ أَتَيْنَا نودعه حِين أردنَا الْخُرُوج فَقَالَ: إِنِّي كنت أَمرتكُم أَن تحرقوا فلانا وَفُلانًا بالنَّار، وَإِن النَّار لا يعذب بهَا إِلا الله، فَإِن أخذتموهما فاقتلوهما. رواه البخاري. ٢٢٦ - (٨١٣ - ) وَعَن عَوْف بن مَالك قَالَ: قتل رجل من حمير رجلا من الْعَدو فَأَرَادَ سلبه فَمَنعه خَالِد بن الْوَلِيد، وَكَانَ واليا عَلَيْهِم، فَأَتَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ عَوْف بن مَالك فَأخْبرهُ فَقَالَ لخَالِد: مَا مَنعك أَن تعطيه سلبه؟ قَالَ: استكثرته يَا رَسُول الله، قَالَ: ادفعه إِلَيْهِ، فَمر خَالِد بعوف فجرّ بردائه، ثمَّ قَالَ: هَل أنجزت لَك مَا ذكرت لَك من رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ! فَسَمعهُ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ فاستغضب!! فَقَالَ: لا تعطه يَا خَالِد لا تعطه يَا خَالِد! هَل أَنْتُم تاركون لي أمرائي؟! إِنَّمَا مثلكُمْ وَمثلهمْ كَمثل رجل استرعى إبِلا أَو غنما فرعاها ثمَّ تحين سقيها فأوردها حوضا فشرعت فِيهِ فَشَرِبت صَفوه وَتركت كدره، فصفوه لكم، وكدره عَلَيْهِم. رَوَاهُ مُسلم.