زوائد المحرر في الحديث على البلوغ والعمدة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وسلم - َ: إِنَّمَا جعل الطّواف بِالْبَيْتِ وَبَين الصَّفَا والمروة وَرمي الْجمار لإِقَامَة ذكر الله. رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد وَهَذَا لَفظه، وَالتِّرْمِذِيّ وَصَححهُ. ٢٠٠ - (٧٠٧ =) وَعَن هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه أَنه سُئِلَ أُسَامَةُ– وَأَنَا جَالِسٌ – كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَسِيرُ «فِي حجَّة الْوَدَاع» حِينَ دَفَعَ؟ قَالَ: كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ. فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ. مُتَّفق عَلَيْهِمَا.