الْحَاكِم: هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد وَلم يخرجَاهُ. وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ: وَحَدِيث الْقَاسِم بن مُحَمَّد فِي هَذَا الْبَاب أصح، وَأولَى أَن يكون مَحْفُوظًا) . . ١٧٣ - (٥٥٣ - ) وَعَن الْأسود بن شَيبَان، عَن خَالِد بن سُمير، عَن بشير بن نهيك، عَن بشير مولَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ - وَكَانَ اسْمه فِي الْجَاهِلِيَّة، زحم بن معبد، فَهَاجَرَ إِلَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ فَقَالَ: مَا اسْمك؟ قَالَ: زحم، قَالَ: بل أَنْت بشير - قَالَ: بَيْنَمَا أَنا أماشي رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ مر بقبور الْمُشْركين فَقَالَ: لقد سبق هَؤُلاءِ خيرا كثيرا - ثَلاثًا - ثمَّ مر بقبور الْمُسلمين فَقَالَ: لقد أدْرك هَؤُلاءِ خيرا كثيرا، وحانت من رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ نظرة فَإِذا رجل يمشي فِي الْقُبُور عَلَيْهِ نَعْلانِ، فَقَالَ: يَا صَاحب السِّبْتِيَّتَيْن وَيحك ألق سِبْتِيَّتَيْك! فَنظر الرجل فَلَمَّا عرف رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ خلعهما فَرَمَى بهما رَوَاهُ أَحْمد.