زوائد المحرر في الحديث على البلوغ والعمدة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أسماء بنت عميس أن فاطمة عليها السلام أوصت أن يغسلها زوجها علي وأسماء فغسلاها عن الدارقطني
أبك جُنُون؟! قَالَ: لا! قَالَ: آحصنت؟ قَالَ: نعم. فَأمر برجمه بالمصلى، فَلَمَّا أذلقته الْحِجَارَة فر فَأدْرك، فرُجم حَتَّى مَاتَ. فَقَالَ لَهُ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ خيرا، وَصَلى عَلَيْهِ. هَكَذَا رَوَاهُ البُخَارِيّ. من رِوَايَة معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي سَلمَة عَن جَابر قَالَ: وَلم يقل يُونُس وَابْن جريج عَن الزُّهْرِيّ: "فَصَلى عَلَيْهِ" . وَرَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ، وَقَالُوا: "وَلم يصل عَلَيْهِ" وَصَححهُ التِّرْمِذِيّ وَهُوَ الصَّوَاب - وَالصَّحِيح عَن معمر - كَرِوَايَة خَبره عَن الزُّهْرِيّ وَالله أعلم.