اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من عَذَاب الْقَبْر، وَأَعُوذ بك من فتْنَة الْمَسِيح الدَّجَّال، وَأَعُوذ بك من فتْنَة الْمحيا و فتْنَة الْمَمَات. اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من المأثم والمغرم. فَقَالَ لَهُ قَائِل: مَا أَكثر مَا تستعيذ من المغرم، فَقَالَ: إِن الرجل إِذا غرم حدث فكذب ووعد فأخلف. مُتَّفق عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ. ٩٨ - (٢٧٥ - ) وَعَن أبي الزبير قَالَ: كَانَ ابْن الزبير يَقُول فِي دبر كل صَلاة حِين يسلم: لا إِلَه إِلا الله وَحده لا شريك لَهُ، لَهُ الْملك وَله الْحَمد وَهُوَ عَلَى كل شَيْء قدير، لا حول وَلا قُوَّة إِلا بِاللَّه. لا إِلَه إِلا الله وَلا نعْبد إِلا إِيَّاه لَهُ النِّعْمَة وَله الْفضل وَله الثَّنَاء الْحسن، لا إِلَه إِلا الله، مُخلصين لَهُ الدَّين وَلَو كره الْكَافِرُونَ، وَقَالَ: كَانَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ يهلل بِهن دبر كل صَلاة رَوَاهُ مُسلم. ٩٩ - (٢٨١ - ) عَن عقبَة بن عَامر قَالَ: كَانَت علينا رِعَايَة الْإِبِل فَجَاءَت نوبتي فروحتها بعشي، فأدركت النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ قَائِما يحدث النَّاس فأدركت من قَوْله: مَا من مُسلم يتَوَضَّأ فَيحسن وضوءه ثمَّ يقوم فَيصَلي رَكْعَتَيْنِ مُقبلا عَلَيْهِمَا بِقَلْبِه وَوَجهه إِلا وَجَبت لَهُ الْجنَّة. رَوَاهُ مُسلم. وَقصر من عزاهُ إِلَى أبي دَاوُد وَحده.