زوائد المحرر في الحديث على البلوغ والعمدة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عمران بن حصين
فِيهِ: وَأمر بِلالاً فَأَقَامَ الصَّلاة فَصَلى بهم الصُّبْح ولم يذكر الأذان. ٦٣ - (١٦١ =) وَعَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: كن نسَاء الْمُؤْمِنَات يشهدن مَعَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ صَلاة الْفجْر متلفعات بمروطهن، ثمَّ يَنْقَلِبْنَ إِلَى بُيُوتهنَّ حِين يقضين الصَّلاة لا يعرفهن أحد من الْغَلَس. مُتَّفق عَلَيْهِ. ٦٤ - (١٦٤ - ) وَعَن أنس بن مَالك قَالَ: كَانَ رَسُول - صلى الله عليه وسلم - َ يُصَلِّي الْعَصْر وَالشَّمْس مُرْتَفعَة حَيَّة، فَيذْهب الذَّاهِب إِلَى العوالي فَيَأْتِيهم وَالشَّمْس مُرْتَفعَة، وَفِي رِوَايَة: إِلَى قبَاء مُتَّفق عَلَيْهِ. وَفِي رِوَايَة البُخَارِيّ: وَبَعض العوالي من الْمَدِينَة عَلَى أَرْبَعَة أَمْيَال أَو نَحوه.