زوائد المحرر في الحديث على البلوغ والعمدة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إِن الطّواف بِالْبَيْتِ صَلاة إِلا أَن الله تَعَالَى أحل فِيهِ النُّطْق فَمن نطق فَلا ينْطق إِلا بِخَير. رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ. • وَسمَّوَيه وَهَذَا لَفظه، وَابْن حبَان، وَالْحَاكِم، وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: وَقد رُوِيَ عَن طَاوس عَن ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما مَوْقُوفا وَلا نعرفه مَرْفُوعا إِلا من حَدِيث عَطاء. • وَقَالَ الإِمَام أَحْمد: عَطاء ثِقَة رجل صَالح وَقَالَ ابْن معِين: اخْتَلَط: فَمن سمع مِنْهُ قَدِيما فَهُوَ صَحِيح. وَقد رَوَاهُ غير عَطاء عَن طَاوس فرفعه أَيْضا، وَرَوَاهُ عبد الله بن طَاوس وَغَيره من الْأَثْبَات عَن طَاوس عَن ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما مَوْقُوفا وَهُوَ أشبه.