الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
بسم الله الرحمن الرحيم رب أنعمت فزد عن أبو محمد الحسن بن عبد الملك بن محمد بن يوسف قراءة عليه فأقر به عن أسمع وهو يسمع وذلك في جمادى الأولى من سنة أربع وتسعين وأربعمائة
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَزَّازُّ الْمَعْرُوفُ بِالشَّافِعِيِّ إِمْلَاءً فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ لِعَشْرٍ خَلَوْنَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَهُوَ أَوَّلُ سَمَاعِي مِنْهُ قَالَ: