زوائد السنن الكبرى للبيهقي على الكتب الستة من بداية كتاب الحيض
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الحسين
أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ، أَوْ يَحُثُّ أَنْ يُقْرَأَ خَلْفَ الإِمَامِ فِي الظُّهْرِ، وَالْعَصْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَسُورَةٍ، وَفِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ" . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَبْدُ الأَعْلَى الشَّامِيُّ ، عَنْ مَعْمَرٍ، وَهُوَ أَصَحُّ مِنْ رِوَايَةِ شُعْبَةَ، حَيْثُ قَالَ: عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ - رضي الله عنه -، وَرَوَاهُ غَيْرُهُ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ، نَحْوَ رِوَايَةِ مَعْمَرٍ.