زوائد السنن الكبرى للبيهقي على الكتب الستة من بداية كتاب الحيض
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الشيخ - رحمه الله تعالى - وقد روي معنى ما عن مكحول عن أبي أمامة مرفوعا بإسناد ضعيف عن علي بن أحمد الشيرازي عن أحمد بن عبيد الصفار عن محمد بن سليمان الباغندي عن عمرو بن عون السلمي عن حسان بن إبراهيم العنزي عن عبد الملك عن العلاء عن مكحولا عن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه
وَدَمُ الْحَيْضِ أَسْوَدُ خَاثِرٌ ، تَعْلُوهُ حُمْرَةُ، وَدَمُ الْمُسْتَحَاضَةِ أَصْفَرُ رَقِيقٌ، فَإِنْ غَلَبَهَا فَلْتَحْتَشِ كُرْسُفًا ، فَإِنْ غَلَبَهَا فَلْتَعْلُهَا بِأُخْرَى، فَإِنْ غَلَبَهَا فِي الصَّلاَةِ فَلاَ تَقْطَعِ الصَّلاَةَ وَإِنْ قَطَرَ، وَيَأْتِيهَا زَوْجُهَا، وَتَصُومُ وَتُصَلِّى» . عَبْدُ الْمَلَكِ هَذَا مَجْهُولٌ، وَالْعَلاَءُ هُوَ ابْنُ كَثِيرٍ ضَعِيف الْحَدِيثِ ، وَمَكْحُولُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي أُمَامَةَ - رضي الله عنه - شَيْئًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ، أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ الْحَافِظِ.