التوحيد لابن خزيمة - ت: الزهيري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن بشار عن يحيى، ويزيد بن هارون عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبو بكر بن عمارة بن روبية عن عمارة بن رويبة الثقفي
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ. فَضِيلَةً لِهَذَا الْقَوْلِ، لاَ أَنَّ هَذَا الْقَوْلَ كُلُّ الإِيمَانِ وَلَئِنْ جَازَ لِجَاهِلٍ أَنْ يَتَأَوَّلَ أَنَّ شَهَادَةَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ جَمِيعُ الإِيمَانِ، إِذِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَبَّرَ أَنَّ قَائِلَهَا يَسْتَوْجِبُ الْجَنَّةَ وَيُعَاذُ مِنَ النَّارِ، لَمْ يُؤْمَنْ أَنْ يَدَّعِيَ جَاهِلٌ مُعَانِدٌ أَيْضًا أَنَّ جَمِيعَ الإِيمَانِ الْقِتَالُ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَوَاقَ نَاقَةٍ، فَيَحْتَجَّ بِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَوَاقَ نَاقَةٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ