التوحيد لابن خزيمة - ت: الزهيري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
لِيَقْضِيَ اللَّهُ بَيْنَ الْخَلْقِ فَعِنْدَهَا يَأْمُرُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُدْخِلَ مَنْ لاَ حِسَابَ عَلَيْهِ مِنْ أُمَّتِهِ الْجَنَّةَ مِنَ الْبَابِ الأَيْمَنَ، فَهُوَ أَوَّلُ النَّاسِ دُخُولاً الْجَنَّةَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ.