التوحيد لابن خزيمة - ت: الزهيري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
وَسَلَّمَ بَعْدُ، لإِخْرَاجِ مَنْ قَدْ أُدْخِلَ النَّارَ مِنْ أُمَّتِهِ، بِمَا قَدِ ارْتَكَبُوا مِنَ الذُّنُوبِ، وَالْخَطَايَا فِي الدُّنْيَا الَّتِي لَمْ يَشَأُ اللَّهَ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهَا وَيَغْفِرَهَا لَهُمْ، تَفَضُّلاً وَكَرَمًا وَجُودًا، وَمَا ذُكِرَ مِنْ خُصُوصِيَّةِ اللهِ نَبِيَّهُ مُحَمَّدًا بِالنَّظَرِ إِلَيْهِ عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَ الشَّفَاعَةِ دَاخِلٌ فِي هَذَا الْبَابِ.